آخر الأخبار
تهنئة للأستاذ القدير محمود زياد بمناسبة صدور قرار تكليفه مساعداً لمدير مدرسة مرج الحماممن هو رئيس مجلس النواب القادمالدكتورة روان أبو زعنونة تُطلق كتابها الجديد "الذكاء الاصطناعي في الإدارة الاستراتيجية"من التطوع إلى التمكين: كيف يصنع الشباب أفرص عملهم بأيديهم؟مجلة «الرواد العرب» تحتفل بهيا السماعين ومسيرتها في التسويق والضيافة والعقاراتالتربوي القدير نايف يوسف العقاربة في ذمة الله"دعوهم يدمرون لوس أنجلوس" .. ترامب يثير الجدل بتصريح عن حرب إيرانحزب المحافظين الأردني يشكل مجلسه الاستشاري (اسماء)بعمر 15 عامًا .. ضبط حدث يقود مركبة شحن على الطريق العامالأمير فيصل يفتتح بطولة العالم للأساتذة والمحاربين القدامى للمصارعة
رأي

من التطوع إلى التمكين: كيف يصنع الشباب أفرص عملهم بأيديهم؟

منذ 38 دقيقةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
من التطوع إلى التمكين: كيف يصنع الشباب أفرص عملهم بأيديهم؟
حمودة العقرباوي
بقلمحمودة العقرباويكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

لم يعد العمل التطوعي في عصرنا الحالي مجرد مساحة لتقديم الخدمات الإنسانية أو ملء أوقات الفراغ، بل أصبح أحد أهم الروافد العملية والمهنية التي تشكل شخصية الشاب وتضعه على بداية الطريق نحو سوق العمل. ومن خلال تجربتي الميدانية والمشاركة في العديد من المبادرات التطوعية وصولاً إلى عضويتي في "مبادرة بسمة أمل"، لمستُ عن قرب كيف يمكن للمبادرة الفردية والعمل الجماعي أن يحدثا فارقاً حقيقياً في حياة الشباب ومجتمعاتهم المحلية.

إن التحدي الأكبر الذي يواجه الجيل الصاعد اليوم لا يكمن فقط في شح الفرص، بل في كيفية امتلاك المهارات والأدوات التي تجعل الشاب منافساً وقادراً على اقتناص الفرصة أو حتى صناعتها. وهنا يأتي دور العمل المجتمعي؛ فالميدان التطوعي هو المختبر الحقيقي الذي يتعلم فيه الشاب مهارات القيادة، والتواصل، وإدارة الأزمات، والعمل بروح الفريق—وهي ذات المهارات التي تبحث عنها كبرى المؤسسات وشركات القطاع الخاص. من هذا المنطلق، أؤمن بأن واجبنا كشباب فاعلين لا يقف عند حد المشاركة في الفعاليات، بل يتعداه إلى البحث الجاد عن حلول مبتكرة لمشكلة البطالة، وفتح قنوات اتصال بين الشباب وأصحاب العمل، وتوجيه الطاقات الشبابية نحو التمكين الاقتصادي والمهني. إن دعم المبادرات الناشئة وتنظيم الفعاليات التي تربط الكفاءات الشابة بالفرص المتاحة يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر استقراراً ونماءً.

إن الرسالة التي أحملها وأسعى مع زملائي لترسيخها هي أن انتظار الفرصة لم يعد خياراً جدوياً، بل إن الإصرار والتسلح بالمهارات والانخراط في خدمة المجتمع هي السبل الكفيلة بتحويل التحديات إلى فرص نجاح ملموسة. فالشباب هم قوة الحاضر وأمل المستقبل، ومتى ما توفرت الإرادة ووجدت الحواضن الداعمة، فإن طاقاتهم قادرة على صنع التغيير الإيجابي والنهوض بالوطن.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962