آخر الأخبار
هبوط الضغط يزعجك؟ .. وصفة بسيطة قد تساعدك سريعًاالقبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الجنوبيةتوقف عنها فوراً .. 5 أخطاء دوائية قد تهدد صحتكالدباس يستقبل المهنئين بترفيعه إلى لواءليونيل ميسي يحصل على الدكتوراة الفخرية قبل مباراته الأخيرة مع الأرجنتينشاكيرا وبيكيه مجدداً وجهاً لوجه في قاعات المحاكم .. حضانة الأطفال لا تزال تربطهماشام الذهبي تتوقف عن الغناء نهائيًا بسبب الانتقادات .. ورسالة لوم من أصالةملك زاهر لخطيبها شريف الليثي بعد مطلوب عائليًا: "أنا أسعد فتاة فى العالم"بسنت أبو باشا تكشف كواليس تجربتها الأولى في الكوميديا بفيلم "شيش دو"28.5 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية أيلول
رأي

فرسان العلم وحراس الهوية: في يوم المعلم.. تحية لإرث أردني هاشمي خالد

منذ 31 دقيقةدقيقتان
التحكم بالخط:

​ليس المعلم في أردن الكرامة مجرد موظف يؤدي واجبه أو يدرّس منهاجه، بل هو جندي في ميدان التربية، وحجر الزاوية في بناء الإنسان الشامخ، والركيزة الصلبة التي تستند إليها نهضتنا الوطنية وسيادتنا. وفي "يوم المعلم"، نقف إجلالاً وإكباراً لفرسان التنوير الذين يحملون أمانة العقل، ويصوغون أفئدة أجيال المستقبل، ويكتبون بمداد إخلاصهم ودماء عرقهم حكاية صمود الأردن، وشموخ رايته، ورفعة شأنه بين الأمم.

​إن الحديث عن مسيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في مملكتنا الهاشمية الأبيّة لا يمكن فصله عن الرعاية الهاشمية الموصولة والنهج المبارك؛ فقد جعلت قيادتنا الهاشمية، على مر التاريخ، من "الاستثمار في الإنسان الأردني" عقيدةً راسخة ونهجاً لا يحيد. لقد آمن آل البيت الأطهار بأن العلم هو السلاح الأقوى في تحصين الوطن ومواجهة التحديات، وأن المعلم هو الجبهة المتقدمة ورأس المال الحقيقي الذي يضمن لمنعتنا الوطنية وقواتنا المسلحة وأمننا الاستمرار والتميز والسيادة.

​ومنذ تأسيس الدولة الأردنية، وصولاً إلى العهد الميمون لجلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- وولي عهده الأمين، حظي المعلم والعملية التعليمية بأعلى درجات الرعاية والمتابعة. ولم تكن المكارم الهاشمية السامية، والجهود الموصولة للنهوض بالمستوى المادي والمعنوي لرسل العلم، إلا شهادة حية على تقدير العرش الهاشمي لمن يغرسون في نفوس الناديين من أبنائنا حب الوطن، والولاء المطلق لترابه والتضحية في سبيل رايته.

​إن المعلم الأردني لم يكن يوماً مجرد ناقل للمعلومة، بل كان ولا يزال مربياً فاضلاً، وقائداً ميدانياً، وغارساً للهوية الوطنية الأردنية والقيم الأخلاقية الراسخة. وفي ظل عالم يموج بالتحديات الفكرية والتكنولوجية، يقع على عاتق معلمينا الشرفاء دور استثنائي في صون فكر الشباب الأردني، وتحصين عقيدتهم الوطنية، وإعدادهم ليكونوا فرساناً للتغيير، وحماة للثغور، وبناةً للمجد الأردني.

​تحية عز وفخار، وجباه مرفوعة لكل معلم ومعلمة على امتداد مساحة الوطن الأشم؛ من باديتنا العزيرة وقرانا الشامخة ومخيمات الصمود إلى مدننا الحاضرة. إن جهودكم هي مشاعل الضياء التي تبدد الظلمات، وصنيعكم المبارك هو الذي يشيّد حصون المستقبل الأردني العزيز تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة المظفرة.

​حفظ الله الأردن العظيم، وشعبه الوفي، وقيادته الهاشمية الحكيمة

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962