د.محمد الحسامي
سامحني يا لواء وادي السير… فجبالك ليس أجمل ما فيك!
عشت بين أهلك، فرأيت وسمعت من جمال القول وصدق المواقف ما يبقى أثره في القلب.
رأيت بابًا يُفتح قبل أن يُطرق، ومجلسًا يتّسع للضيف، ويدًا تمتدّ في الشدّة قبل أن يُطلب منها العون.
رأيت الفرح يبدأ في بيت، فينتشر إلى بيوت. والحزن يحلّ في بيت، فيقف إلى جانبه بيوت، وحين ينادي الواجب، تصغر المسافات، وتتراجع الأسماء والمناطق، ويقدّم الجميع مصلحة اللواء على كل اعتبار. أهل لواء وادي السير.
لا أكتب عنكم مجاملة، ولا أنقل حكاية سمعتها… بل أكتب شهادة عمر؛ رأيت مواقفكم، وسمعت جميل حديثكم، وعشت بينكم، وكان لي من محبتكم ووفائكم نصيب أعتزّ به.
فجمال لواء وادي السير ليس فقط في منظره… إنما في معدن أهله، فلا تكشفه العيون، بل تكشفه العِشرة والمواقف.















































