آخر الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنةتنمية أموال الأيتام تبيع 5 آلاف سهم في الوطنية لصناعة الكوابلمندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتياعدد جديد من نشرة شبكة الباحثين الأردنيين الفلسطينيين في معهد السياسة والمجتمعأكثر الأبراج استقلالية .. لا تحب أن يعتمد نجاحها على الآخرين8 لوازم تنظيف لا غنى عنها في مهام منزلك اليومية .. وفي أي وقتحفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنساً جديداً من التماسيحكريشان يوجه رسالة شكر وتقدير لمحافظ العقبة أيمن العوايشةزينب العبابسة الازايدة ... اسمٌ ارتبط برسالة التعليم وبالعمل المجتمعيالنوايا تموت، والمشاعر تصنع السياسة والعلاقات الدولية
منذ 34 دقيقة3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

اللواء الدباس يُوجّه رسالة شكر وعرفان للقيادة الهاشمية ورفاق السلاح بمناسبة إنهاء خدمته في الأمن العام

اللواء الدباس يُوجّه رسالة شكر وعرفان للقيادة الهاشمية ورفاق السلاح بمناسبة إنهاء خدمته في الأمن العام
تغطية خاصة

القلعة نيوز- — وجّه اللواء المتقاعد المهندس رامي الدباس رسالة شكر وعرفان إلى المقام السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى قيادة ومرتبات مديرية الأمن العام، وذلك بمناسبة ترجّله عن موقع عمله وانتهاء مسيرته العسكرية التي امتدت لنحو أربعة عقود في ميادين الشرف والواجب.

وأعرب اللواء الدباس في بيان له عن بالغ اعتزازه وفخره بسنوات خدمته تحت الراية الهاشمية، مؤكداً أن خدمة الوطن في صفوف جهاز الأمن العام كانت وسام شرف ومسيرة حافلة بالعطاء والانضباط. وثمّن الرعاية الملكية السامية والاهتمام الذي يحظى به مرتبات الأمن العام من لدن جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين.

كما وجّه الدباس شكره وتقديره لمدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، مشيداً بقيادته الميدانية والمسؤولة وما يقدمه من دعم للارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز المهنية في الجهاز.

واختتم اللواء المتقاعد رسالته بتوجيه تحية إجلال وإكبار لرفاق السلاح في الميدان، معرباً عن امتنانه للسنوات التي قضاها بين جنود الوطن، ومؤكداً أن مغادرة الموقع العسكري لا تعني مغادرة الانتماء للوطن ومؤسساته الأمنية الشامخة.

ومايلي نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

انني وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والانتماء في ميادين الشرف والواجب، تعجز الكلمات عن اختصار ما في القلب من مشاعر، ويغدو الوفاء أبلغ من كل حديث، وفاءٌ لوطنٍ كانت خدمته شرفاً، ولقائدٍ كانت ثقته دافعاً للعطاء، ولمؤسسةٍ كان الانتماء إليها وساماً، ولرجالٍ كانوا رفاق الدرب والسلاح.

وبعد مسيرة امتدت لما يقارب الأربعة عقود، أترجل اليوم عن موقعي في مديرية الأمن العام، حاملاً معي أصدق مشاعر الولاء والعرفان إلى سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي لطالما أحاط جهاز الأمن العام ورجاله برعايته وثقته، ورسّخ نهجاً جعل من أمن الوطن واستقراره وخدمة المواطن رسالةً لا تعرف التهاون، ومن رجل الأمن العام نموذجاً في الانضباط والاحتراف والتضحية.

كما أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم ، حفظه الله، لما يوليه من اهتمام ورعاية بمنتسبي مديرية الأمن العام، وما يجسده سموه من نموذج شبابي قيادي يبعث في نفوسنا الاعتزاز والأمل بالمستقبل، ويؤكد أن مسيرة العطاء والانتماء للوطن ماضية بثبات، وأن رجال الأمن العام يحظون دائماً بالتقدير والدعم والاهتمام.

ويكفيني فخراً أنني أمضيت سنوات خدمتي تحت راية الأردن، وفي مؤسسة كان شرفها من شرف رسالتها، وأنني كنت واحداً من رجالها الذين حملوا الأمانة، وأدوا الواجب، ومضوا حيث كان الوطن بحاجتهم .

كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى عطوفة مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، على قيادته المسؤولة التي يشهد لها القاصي والداني، وعلى ما قدمه ويقدمه من دعم ورعاية لمرتبات المديرية، وعلى نهجه في تعزيز المهنية والانضباط والارتقاء بمستوى الأداء، بما يليق برسالة الأمن العام ومكانته الوطنية.

أما إخوتي رفاق السلاح، فلكم من القلب ما تعجز الكلمات عن حمله، فقد جمعتنا سنواتٌ من العمل والمواقف، وتقاسمنا التعب والمسؤولية والنجاح، ووقفنا في مواقع مختلفة، لكننا كنا دائماً على عهدٍ واحد، أن يبقى الأردن أولاً، وأن تبقى رايته فوق كل اعتبار.

أغادر اليوم الزي العسكري، لكنني لا أغادر زمالتكم، ولا أنسى يوماً شرف الوقوف بينكم، أغادر الموقع لكنني أحمل معي ذاكرة الميدان، ووجوه الرجال، وكل موقف علّمني أن الأمن العام ليس مجرد مؤسسة يعمل فيها الإنسان، بل بيت يصنع الرجال، ويمنحهم شرفاً يبقى معهم حتى بعد أن تنتهي سنوات الخدمة.

وفي ختام هذه المسيرة، لا أقول وداعاً بل أقول، شكراً لوطنٍ منحني شرف خدمته، وشكراً لقيادةٍ أعتز بالعمل في ظلها، وشكراً لمؤسسة كانت جزءاً من عمري وتاريخي، وشكراً لرفاقٍ سيبقون في القلب ما بقي في العمر نبض.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وحفظ الأردن عزيزاً آمناً شامخاً، وأدام على رجاله شرف خدمته، ووفقهم لمواصلة حمل الأمانة وصون الوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اللواء المتقاعد المهندس رامي الدباس

المزيد في قسم زاوية خاصة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962