هيفاء لسرحان
عملت على نفسها ونذرت نفسها لتخرج بافضل ما لديها من خبرات في الميدان التعليمي و لم تكتفي بذلك بل اصرت لتثبت لنفسها أنها لازالت بخدمة وطنها بعد التقاعد إنها الدكتورة زينب العبابسة الازايدة
بعد أن شغلت عطوفة زينب العبابسة الازايدة منصب مدير تربية مادبا بالوكالة، كرّست جهودها لخدمة القطاع التربوي، وعملت بإخلاص وتفانٍ على تطوير العمل التربوي والارتقاء بمستوى الأداء، واضعةً مصلحة الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية في مقدمة أولوياتها. وقد تميزت بحضورها الفاعل، وحرصها على تعزيز روح التعاون والشراكة، مما ترك أثرًا إيجابيًا واضحًا في الميدان التربوي.”
حملت الأمانة بكل اقتدار، وجعلت من العمل الميداني والتواصل المباشر نهجًا ثابتًا، فكانت مثالًا للعطاء والإخلاص والقيادة الحكيمة، وسعت بكل جهد إلى دعم الأسرة التربوية والارتقاء بالمسيرة التعليمية، لتبقى بصماتها شاهدة على مرحلةٍ عنوانها الإنجاز والتميز
حين نتحدث عن العطاء، نتحدث عن أشخاص لا يبحثون عن الأضواء، بل يصنعون أثرًا يبقى في ذاكرة الناس… وحين نتحدث عن المرأة الأردنية التي تحمل رسالة العلم والمسؤولية
فإننا نقف بكل اعتزاز أمام المعلمة زينب العبابسة الازايدة إلى ان وصلت نائب رئيس مجلس بلدي مادبا.
عطوفة زينب العبابسة الازايدة اسمٌ ارتبط برسالة التعليم، وبالعمل المجتمعي، وبحضور المرأة التي اختارت أن تكون شريكة في صناعة القرار وخدمة الناس.
فالمعلّمة التي تعلّم الأجيال لا تتوقف رسالتها عند حدود المدرسة، بل تحمل رسالتها إلى المجتمع، وتؤمن أن خدمة الناس مسؤولية، وأن العمل من أجل وطن يحتاج إلى إرادة صادقة، وصوت حاضر، وقلب ينبض بالانتماء.
واليوم، ونحن نحيّيها، فإننا لا نحيّي منصبًا فحسب، بل نحيّي مسيرة عطاء، وروحًا مؤمنة بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة الإنسان.
كل التحية لعطوفة الدكتورة زينب العبابسة الازايدة
ولكل امرأة أردنية أثبتت أن الحضور الحقيقي لا يُقاس بالموقع، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر طيب في حياة الآخرين.
بوركت جهودكِ، وبوركت خطواتكِ في طريق خدمة مادبا وأهلها التي هي جزء لا يتجزاء من الوطن الغالي
وستبقى مادبا فخورة بكل أبنائها وبناتها الذين يحملون همّها، ويعملون من أجل مستقبلها.
فالمسيرة مستمرة، والعطاء لا يتوقف، ومادبا تستحق من أهلها دائمًا المزيد.














































