شريط الأخبار
الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر

رثاء في أحمد الحجايا

رثاء في  أحمد الحجايا
أحمد الحجايا : الشاعر المعلم والنقابي الحر عرفت الدكتور أحمد الحجايا رحمه الله قبل سبعة وعشرين عاما حينما تزاملنا معلمينِ في مدرسة الفوسفات سنة كاملة في الحسا في محافظة الطفيلة، وفي الجيش ومهنة التعليم تتجلى أقدس الصداقات وأطهرها. كنا معا نخوض في احتراقات الشعر والتعليم على جمر القلق وتوهج الكلمة، كانت الصحراء بنفحها ولفحها فضاء ممتدا يغري بالتأمل ونحت القريض، كان الحجايا معلما مخلصا وشاعرا نبيلا صهرتة الرجولة والبادية والقبيلة وتخصص الفقه ليكون ذهبي المعدن خالص الشهامة بكرمها وفروسيتها، كنا معا نعشق ثلاثة مقدسات : الأردن والشعر ومهنة التعليم حتى اختلفت بنا سبل الحياة، لكننا بقينا على جذوة الوجد والوفاء مترنمينِ حتى رحيله الفجائعي وغيابه الكارثي بحادث فجائي على الطريق الصحراوي الذي هو ابنه الندي وصاحبه بالجنب. فلك يا أبا علي رثاء الكلمات بهاءً وكلمات الرثاء اشتهاءً ، أيها الشاعر النبيل والمعلم الشيخ والنقابي المخلص والفقيه الصادق. أيها الحْجوي؛ يا ابن الكرام والبيت المُعلَّى، أيها الراحل في الزمن الجميل والمكان المقدس والحاضر في أفئدة محبيه ومريديه ، إليك ما زال الشعر يرنُّ ، وإليك سُمرة الوطن ما زالت تحنُّ، رحلت منك إليك على صهيل ضحكتك المجلجلة وابتسامتك الهادئة واشتعالات جرأتك المتوهجة، امتطيت سلالم الغيم كي تقرَّ روحك في الملأ الأعلى ولا تحزن. وحطت ركابك على ضوء القمر متزينا ببهائك ووفاءً لمن انتخبك نقببا للمعلمين ، هم أصدقاء التعب والوجع والضحى والصباحات، رحلت يا صديقي محمَّلا كالسنابل بأوجاع الأمة والوطن صادقا شامخا لا تخشى في قول الحق شيئا. يا أحمد يا أمير العاشقين في زمن جنون البوح وفوضى الكلام ، يا سيد الشعر في زمن منصات الزعانف والقامات القصيرة ، قد اختلفت بنا الطريق فمضيتَ نبيا بهي الملامح يا صديق الطيبين، وأعلمُ أن أنفاس المخلصينَ تزداد احتراقا كلما تنفّسوا بالصدق والحق، آن لك يا صديقي أن تغفوَ على الدعاء بعيدا عن جارك ( الطريق الصحراوي) الذي غدر بك وبالجيرة ، أيهذا الفارس الكريم بوحاً وشعرا ووفادً وجرأةَ رجالٍ ، سلام عليك في القلب وفي القبر وفي غرفات النعيم، واللهَ أسألُ أن ينزلكَ منازل الشهداء والصالحين، ويجمعنا بك في مستقر رحمته وتحت ظل عرشه. أ. د. خليل الرفوع