شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

غدّاس تقف على أسئلة الحياة وعيسى يتأمل غربته في المرآة

غدّاس تقف على أسئلة الحياة وعيسى يتأمل غربته في المرآة



القلعة نيوز-
ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب، أقيمت مساء يوم الأربعاء الماضي، في (أرض المعارض - قاعة النشاطات) أمسية شعرية، شارك فيها الشاعران: وئام غدّاس من تونس، ود. راشد عيسى، وقد تغيّب عنها الشاعر الأردني جريس سماوي، والشاعر التونسي فتحي النصري.
وقد استهلت الأمسية، التي حضرها مدير المعرض فتحر البس وجمهور غفير من رواد المعرض، الشاعرة وئام غدّاس، التي صدر لها ديوان شعري «حديقة مصابة بالزهايمر» عن دار العين، وصاحبة المجموعة القصصيّة «أمشي وأضحك كأني شجرة» التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2016، وقد قرأت غير قصيدة احتفت من خلالها بالحدث اليومي والمعيش.
في قصيدتها «أحرك فمي لأمضغ العدم» تقول: «أحرك فمي لأمضغ العدم/ أريد معدة صلبة لهضم الحصى/ وفما مرنا كباب أوتوماتيكي/ لسف التراب في ثانية/ أكلت الطريق/ الدرب الوعرة/ والألواح المشيرة إلى الوجهات/ أسهمها الحادة لم تثقب أمعائي/ سارت كلها في الاتجاه الصحيح/ الأرض صغيرة.. صغيرة/ ها هي مستقرة في بطني/ بجبينها المقطب/ وكحلها السائل/ وشعرها المنكوش/ الأرض أسوأ ما أكلت/ وحيث كانت على كرسيها الهزاز/ أرجعها/ قصيرة، كثيفة/ كقصيدة هايكو/ أبحث في معلقات الجاهلية/ عما أسد به حفرة جوعي/ لحياة أطول/ وأفكر أننا جميعا/ كنا – دون تقدير – أكبر من الأرض!».
تاليا قرأ د. راشد عيسى مجموعة من القصائد المنحوتة من صخر اللغة من خلال إزميل المفارقة ومطرقة الدهشة، قصائد تتفجر منها ينابيع الماء جنبا إلى جنب مع ينابيع المسرات والآهات.
عيسى نفسه كان ولد، كما يليق بشاعر تسكنه الجنيات، على ظهر صخرة عند السفح الغربي من الجبل الشمالي في مدينة نابلس في عام 1951، وخلال أزيد من أربعة عقود من الشعر الجميل أغنى الشاعر الدكتور راشد عيسى الحركة الشعرية العربية بإنتاج شعري ونقدي غزير ومواقف إنسانية مع الحرية وحق التعبير. والشاعر عيسى يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وأصدر إحدى عشرة مجموعة شعرية منها : شهادات حب، امرأة فوق حد المعقول، بكائية الشتاء، وغيرها.
ومما قرأ الشاعر في الأمسية: «عكستني المرآةُ شخصاً غريباً/ لم يكنّي بل كان شيئاً سوايا/ قلتُ إن المرآةَ لا شكَّ خانتْ/ حين أخفتْ خلفَ الزجاجِ صبايا/ فبكتني المرآةُ ثم أجابتْ/ خانك العمرُ لم تخنْكَ المرايا». كما قرأ قصيدة «استحياء» وفيها يقول: «أستحي أن ألوم الذي شب نار مواقده من غصوني/ وأنزل دمعته من عيوني/ وأطعمته من شجاعة حزني/ وعلمته أن يجامل نهر الحياة ولا يرتضي بالفرار/ أستحي أن أرد الإساءة لليل حين يطول بلا سبب/ ثم يحمّل أخطاءه للنهار».
وفي قصيدة أخرى يقول: «تستِحمُّ الصحراءُ في بَحْرِ روحي/ وتذوبُ الطيورُ شوقاً لظليّ/ لي مع الكائناتِ قِصةُ جرحٍ/ فَهْيَ تشكو خديعةَ الحْلمِ مثلي/ أتَشظّى مِن أجلها وأُغنّي».