شريط الأخبار
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية

«بلدي عين الباشا» يدافع عن رفضه الترفيع للفئة الأولى

«بلدي عين الباشا» يدافع عن رفضه الترفيع للفئة الأولى


القلعة نيوز-
كشفت وثائق حصلت «الدستور» على نسخة منها، حقيقة الجدل الذي يدور حول اعتراض المواطنين على موضوع ترفيع بلدية عين الباشا الجديدة من الفئة الثانية الى الأولى.
وبحسب الوثائق فأن هناك قرارا سابقا رفع في عهد رئيس البلدية السابق آنذاك ويحمل الرقم 8 / 46 تاريخ 10 / 11 / 2015 وكتاب تغطية رقم 42 / 5137 بتاريخ 14 / 11 / 2015 يخاطب من خلاله وزير البلديات في حينه بترفيع البلدية إلى الفئة الأولى بسبب ازدياد التعداد السكاني.
وكان المجلس البلدي الحالي برئاسة جمال الواكد الفاعوري عقد اجتماعا طارئا واتخذ قرارا بعدم الموافقة على قرار الوزير بترفيع بلدية عين الباشا الجديدة إلى الفئة الأولى، تبعا للظروف الاقتصادية المحيطة بالمواطنين وتغليبا للمصلحة العامة.
يذكر أن قرارا جديدا صدر من وزير الادارة المحلية وليد المصري يقضي بترفيع بلدية عين الباشا الى الفئة الأولى؛ الأمر الذي أدى إلى موجة اعتراض من الأهالي والتي انسجم واتفق معها قرار المجلس البلدي الحالي، تبعا لما يمر به المواطنون من ظروف اقتصادية صعبة وتجنبا لتحميلهم أعباء مالية إضافية.