شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

ذات مــرة هناك

ذات مــرة هناك



القلعة نيوز-
هديل المغربي

فرحت العيون بلقاء أحبابها وطرقت باب القلب بلهفة قائلة : هل شاهدتَ ما شاهدتُ ؟؟
ليجيب القلب: كلا، بل شعرتُ ما شاهدتِ أيتها العيون النقية، وقد لمحتُ السعادة جليسة المكان، وانفردت الأصوات باللحن والايقاع...
و قد استقبلت رسالة في البريد، من العقل، يسرد فيها أحداث القصة ويروي كل ما جرى... ويا جمال ما جرى!...
ففي بداية الرسالة حب وبشاشة وفي نهايتها هدوء وزهور مبعثرة في كل زاوية...
و أجمل ما لفت نظري كان العنوان... وكأنه كتب بماء الذهب... وكان سيد البلد... ومع مرور الوقت بات العنوان ساكن الوجدان ورفيق اللسان... وأجمل ما يزين هذا المكان... فبين ثنايا الأحرف تجتمع إيجابيات الكون.. لتختزل وطنا واحدا.. وطنا بسيطا بلا غربة..
وطن (الوالدان)!
انتفض الغضب
انتفض الغضب وحلت الهتافات محل العتب، شكراً للطرقات التي استقبلت الشعب والطرب،،، .
هنا في لبنان حدث ليس كأي حدث، هنا للكرامة والعنفوان مكان وصخب،، وفي جمال الحدث يخلق الشغف ومعه يدفن القهر والزعل.
هنا يبحثون عن شفاء لأرض منهكة، مريضة، عانت كل الأوجاع وأوشكت على الرحيل، لكن لم يكن هذا القرار السليم، بل إن لها عمرا جديد ومن المحتمل أن تخلق من جديد وأن تكسر صمت الحديد.
لأجلها تعانقت الأديان واتحدت الأيادي، منادية بالصبر واعتلاء الأعالي.. والتحقت الشجاعة والشهادة وكتب على الأرصفة الملطخة بالظلم والقسوة «وداعاً إلى حين» أو «مع السلامة»!