شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

النائب الشوبكي يفتح النار... ليعتذر صاحب المعالي

النائب الشوبكي يفتح النار... ليعتذر صاحب المعالي

القلعة نيوز :

ليعتذر صاحب المعالي

من زمان والآن وغداً نطالب بأن يكون الإعلام الرسمي إعلام وطن ودولة وليس إعلام حكومة ، حيث تعتقد الحكومات أن الإعلام الرسمي هو ملكُها ويجب عليه أن يُسّوق سياساتها وإن كانت فاشلة ، وأن يحابيها ويرقع فتوقاتها ويكون شاهد زور على فشلها وإخفاقها وفساد بعضها.


لذلك تراجع الإعلام الرسمي تراجعاً كبيراً لأن الحكومات المتتالية عملت على تدجينه، وقهرت الإعلاميين المهنيين او أقصتهم وأبعدتهم او هربوا بحثاً عن حرية الكلمة ليمارسوا مهنتهم بكرامة ، حتى بات الإعلام الرسمي مفرغاً من مضمونه وضعيفاً لا ينقل الحقيقة ولا يحاكي الواقع ، وذلك ليس ضعفاً في كفاءات الإعلاميين الاردنيين وقدراتهم ولكن لأنه ليس مسموحاً لهم برفع سقفهم ونقد الحكومات ومسؤوليها ونقل الحقائق المُرة ، ولأن الإعلاميين في هذه المؤسسات والدوائر هم موظفو حكومة وبإمكان المدير بأوامر من الوزير او رئيس الوزراء إيقاف او الاستغناء عن خدمات الإعلامي الذي يعمل بمهنية عالية والباحث عن الحقيقة والمنسجم مع ذاته وكرامة وطنه والذي يصطف الى جانب الإصلاح ويكشف الفساد والضعف والفشل والكذب والتدليس ويعري الفاسدين ويخرج عن خطهم ولا يكون عنصراً في مجموعاتهم وشللهم.


ولذلك لا يتحمل كثير من المسؤولين الآتين بالبرشوتات سؤالاً واحداً اذا ظنوا او توقعوا أن صاحبه ينتقدهم واكتشف زيف وكذب وخداع ما يسمى ببرامج الحكومة ، لذلك يستقوون على الزملاء المهنيين العاملين في ما يسمى بمؤسسات الاعلام الرسمي في كثير من الأحيان وعديد من المناسبات.


شاهدت مقابلة الزميل حسن الكردي في برنامج ستون دقيقة وكان الزميل في منتهى الذوق والكياسة فيما كان استقواء الوزير الضيف على الإعلامي المضيف ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون عملاً استعراضياً واستعلائياً فجاً وممجوجاً لا داعي ولا مبرر له، وكان بإمكان الوزير أن يعرض إجابته وحججه وبراهينه دون الإساءة للتلفزيون ولحسن الذي كتم غيظه وصبر وأكمل المقابله رغم تسكيته من ضيفه عدة مرات ، وهو المسؤول عن إدارة الحوار وليس الضيف ، لكن الوزير أشعرني انه المسؤول وصاحب المكان .


مطلوب اعتذار صاحب المعالي، وليس انتقاصاً من مهنية الزميل الاعلامي الفذ حسن الكردي بل غضباً لما حصل له ومعه تمنيت انني أنا الذي كنت أُدير الحوار حتى أرد الصاع سبعة أصوع لمعالي الوزير ليخرج من الإستوديو( مش شايف الضو) ليرى الحقيقة ويحترم السلطة الرابعة ويعلم أن الله لا يحب المتكبرين ولا يحب كل مختال فخور.