شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

ذبحتونا تطالب وزارة التربية بإعلان قرار رسمي حول الدورة الشتوية

ذبحتونا تطالب وزارة التربية بإعلان قرار رسمي حول الدورة الشتوية


القلعة نيوز-
طالبت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" وزارة التربية بإعلان قرارها الرسمي والنهائي في ما يتعلق بالدورة الشتوية، لافتًة إلى أن الوزارة كانت قد قامت بتشكيل لجنة فنية لدراسة إمكانية عقد دورة شتوية لطلبة التوجيهي، وأعلنت اللجنة عن توصيتها بعدم عقدها، إلا أن الوزارة لم تعلن موقفها من توصية اللجنة كون القرار النهائي يكون بيد وزير التربية ومجلس التربية.

وأكدت "ذبحتونا" أن المطالبة بعقد دورة شتوية ليس ترفًا أو تعاطفًا مع الطلبة، وإنما هو تصويب للأخطاء التي وقعت بها وزارة التربية في ملف التوجيهي كاملًا خلال الدورة السابقة (2018/2019).

وأعادت الحملة التذكير بالأسباب الموجبة لإقامة دورة شتوية، والتي كانت الحملة قد ذكرتها سابقًا وتتمثل بالآتي:

1_ تم إعلان نتائج التوجيهي يوم الخميس 25/7 وبدأ الامتحان التكميلي يوم الإثنين الذي يليه 29/7 أي أن الطالب الراسب لم يكن أمامه الوقت الكافي للدراسة كون الفترة ما بين إعلان نتائج التوجيهي وبدء امتحانات التكميلي لم تتجاوز الأربعة أيام فقط لاغير، مع ملاحظة أن الطالب يتقدم للامتحان في مادة سنة دراسية كاملة وليس مادة فصل دراسي واحد.

2_ تم ضغط الامتحانات، حيث تم وضع البرنامج لفترة لم تتجاوز العشرة أيام من 29/7 ولغاية 8/8 بحيث يكون في كل يوم امتحان. بل تم –في بعض الأيام- وضع امتحانين في نفس اليوم.

3_ لم يحقق الامتحان التكميلي الفائدة المرجوة منه وكان فرصة لمن يريد رفع معدله أكثر منه فرصة للطلبة الراسبين. حيث أظهرت نتائج الامتحان وفق تصريحات وزارة التربية أن نسبة الطلبة الذين تقدموا للامتحان التكميلي لغايات النجاح وحققوا النجاح لم تتجاوز الـ23.2% (تقدم للامتحان التكميلي لغايات النجاح 56026 طالب وطالبة، نجح منهم 12986 طالب وطالبة فقط). علمًا بأننا نتحدث هنا عن النجاح لغايات الدبلوم (الحد الأدنى للنجاح لغايات الدبلوم 40/100) وليس النجاح لغايات القبول الجامعي (الحد الأدنى لها 50/100) وهذا يعني أن النسبة مرشحة للمزيد من الانخفاض.

أما في ما يتعلق بتذرع وزارة التربية بعدم وجود قاعات للامتحانات وعدم وجود معلمين للمراقبة والتصحيح، نتيجة تعديل جدول الدوام المدرسي، فإننا نؤكد على قدرة الوزارة التعاطي مع هذه الإشكالية بكل سهولة ويسر، من خلال ضغط الامتحانات كي لا تتجاوز مدتها العشرة أيام كما حصل في جدول امتحان التكميلي، وأن تعقد الامتحانات ما بعد الدوام المدرسي الصباحي، وأن تكون قاعات الامتحانات في المدارس الخاصة التي ستكون عطلتها لمدة شهر تقريبًأ.

4_ إن عدد المتقدمين للامتحان في الدورة الشتوية لن يتجاوز ال60-70 ألف طالب وطالبة وهو يمثل أقل من نصف عدد المتقدمين لامتحان الثانوية العامة العادي، إضافة إلى أن الطلبة لن يتقدموا للامتحان في كافة لمباحث كما يحدث في الدورة العادية، ما يعني القدرة على الانتهاء من تصحيح الامتحانات وتدقيقها وإعلان النتائج في فترة لا تتجاوز الأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بحدها الأقصى.

كما طالبت الحملة وزارة التربية بتوضيحات حول ما تم تسريبه من نيتها لعقد دورة خاصة لطلبة التوجيهي للسنوات السابقة، والذي نشرته عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات الفيسبوك نقلًا عن مسؤولين في الوزارة، وذلك دون أن يصدر أي قرار رسمي من قبلها.

وأعربت ذبحتونا عن أملها في أن تقوم وزارة التربية بوقف نشر وتسريب قرارات عبر بعض الصفحات على الفيسبوك والمواقع الإلكترونية، وهو النهج الذي دأبت وزارة التربية على القيام به في السنوات السابقة.

وختمت الحملة بيانها بالتأكيد على أهمية أن تقوم وزارة التربية بالمكاشفة والوضوح في كافة قراراتها وخاصة تلك المتعلقة بالتوجيهي ومراعاة الظروف النفسية للطلبة وأهاليهم، ووضع مصلحة الطالب والعملية التعليمية فوق أية حسابات ضيقة.

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"