شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

بغداد.. ارتفاع قتلى "مجزرة الخلاني" إلى 25 شخصا

بغداد.. ارتفاع قتلى مجزرة الخلاني إلى 25 شخصا

القلعة نيوز: ارتفع السبت، عدد قتلى الهجمات وأعمال العنف التي شهدتها ساحة "الخلاني" وسط بغداد، مساء الجمعة، إلى 25 شخصا فيما سجلت مستشفيات العاصمة إصابة 120 آخرين، بحسب مصدر طبي.
وأفاد المصدر، الذي يعمل في دائرة صحة بغداد الحكومية لمراسل الأناضول مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن "مستشفيات بغداد سجلت مقتل 25 شخصاً وإصابة نحو 120 آخرين على خلفية إطلاق الرصاص الحي وأعمال العنف في ساحة الخلاني".
وأشار أن "عددا من الجرحى توفوا اليوم، في المستشفيات متأثرين بإصاباتهم مساء الجمعة".
وذكر المصدر أن "معظم القتلى والجرحى أصيبوا بالرصاص الحي، وتعرض عدد منهم للطعن بآلات حادة".
والجمعة، أبلغ مصدر أمني من شرطة بغداد الأناضول، بأن ثلاثة قتلى هم عناصر أمن قتلوا خلال محاولة القوات الأمنية السيطرة على الوضع.
وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع قد اقتحموا ليل الجمعة، ساحة "الخلاني" التي يعتصم فيها محتجون مناوئون للحكومة والأحزاب الحاكمة، وبدؤوا بإطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية على المتظاهرين.
واستمر إطلاق النار أكثر من ساعة قبل تدخل قوات الأمن، الأمر الذي دفع المحتجين إلى اتهام قوات الأمن بـ"التواطؤ" مع المهاجمين، وهو ما نفاه مسؤولون أمنيون.
وزارة الداخلية العراقية من جانبها، أعلنت، في بيان، مقتل 4 متظاهرين فقط في الهجوم على ساحة "الخلاني"، وأكدت أن قوات الأمن تطوق الساحة بحثا عن المهاجمين.
وجاء هذا الحادث ليكسر هدوءا استمر 6 أيام، حيث لم ترافق أعمال العنف الاحتجاجات منذ استقالة حكومة عبد المهدي، الأحد الماضي.
كما أنه جاء بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من قادة الفصائل الشيعية المقربة من إيران بينهم قيس الخزعلي، زعيم "عصائب أهل الحق".
وتسود مخاوف من أن يكون الحادث مقدمة لموجة جديدة من أعمال العنف في الاحتجاجات المناوئة للحكومة والأحزاب الحاكمة، والتي اندلعت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ورغم استقالة حكومة عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.