شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : موازنة 2020 ليست الحل!

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : موازنة 2020 ليست الحل!
القلعة نيوز:
تحذير جلالة الملك القوي من الاعتماد الرئيسي على الضرائب كان بمثابة جرس تنبيه للحكومة اعاد اليها تركيزها على الاولويات. قلنا كما قال الكثيرون على مدار العام الماضي، و قبله، بأنه لا بد من ايجاد توازن صحي ما بين السياسات الاقتصادية و المالية. السياسات المالية و التي تركز على الايرادات و النفقات مهمة، و لكن السياسات الاقتصادية اشمل و اعم و هي التي تركز على النمو و الانتاج و الابتكار و خلق البيئة الداعمة لذلك.
الانتقال من فكر جمع الايرادات لتقترب من النفقات يختلف جذريا عن فكر النمو الاقتصادي. لطالما كررت هذه الحكومة، كسابقاتها، ان تصميم موازنة الحكومة كترتيب مالية العائلة حيث يعمل رب الاسرة على ان يوازن ما بين الايرادت و النفقات شهريا، بينما على الحكومة ان تقوم بذات الشىء سنويا. و هو افتراض ذهني و عملي خاطىء ادى كما نشاهد الى زيادة الدين العام و لم ينهي عجز الموازنة عاما بعد عام.
موازنة الدولة لا تقاس بموازنة الاسرة. فبينما يكون هدف الاسرة "لملمة" الامور شهريا، فان هدف الدولة هو النمو الاقتصادي الحقيقي و على سنوات لخلق وظائف اضافية و التركيز على القيمة المضافة الفعلية عن طريق تعزيز التنافسية و رفع الانتاجية و خلق بيئة داعمة للابتكار مما يؤدي الى استغلال الموارد بشكل اقرب الى المثالي. يؤدي ذلك الى زيادة مجموع ايرادت الدولة من الرسوم و الضرائب من غير زيادة نسبتها و هذا هو الابداع الاقتصادي و ليس المالي. فالمالي بالورقة و القلم، و الاقتصادي بالتفكير المبدع و بالابتكار و العمل الجاد و الدؤوب.
لم نفتقد في العقود الاخيرة الوطنية و لا الاخلاص في العمل، فهذا متوفر في الجميع، و لكنا افتقدنا و نتفقد الى الابداع و الخيال و ايجاد الحلول المبتكرة و هي صعبة. علينا التفكير في النمو الاقتصادي و عدالة و كفاءة الضرائب و غيرها من محاور الاقتصاد الرئيسية بشكل ابعد من موازنة 2020. لا بد من طرح الاسئلة الكبرى الان و بشكل قوي فهناك لحظة تاريخية يجب استغلالها و الا عدنا الى ذات الحلقة المفرغة و لسنين قادمة. فلنقرع الاجراس.