شريط الأخبار
الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف" "بعد اعتراضه على إدارة الجلسات" .. النائب الشيشاني يستذكر وصف الدغمي بـ"مجلس ديكور" عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان

تصاعد عنف الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين خلال 2019

تصاعد عنف الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين خلال 2019

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - كشفت معطيات إسرائيلية النقاب عن تصاعد عنف المستوطنين والإرهابيين اليهود ضد المواطنين الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة.
ونشرت صحيفة «هآرتس» العبرية بيانات، نقلًا عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن الإرهابيين اليهود مسؤولين هذا العام عن 256 حالة عنف ضد الفلسطينيين أو ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية. وأضافت: «الجهاز الأمني يشعر بالقلق إزاء زيادة مستوى العنف وجرأة الإسرائيليين المسؤولين عن تدمير الممتلكات ورش الشعارات على الجدران (النشاطات المعروفة باسم «تدفيع بطاقة الثمن»)».
وتابعت الصحيفة: «وقعت 50 حادثة كهذه خلال هذا العام، تمامًا كما في 2018، وخمسة أضعاف الحالات التي وقعت في عام 2017». وذكرت مصادر في أمن الاحتلال أن ازدياد عدد الحوادث من هذا النوع على مدى العامين الماضيين، إلى جانب الزيادة في مستوى جرأة مدمري الممتلكات، تذكرنا بالأحداث التي سبقت حرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في قرية دوما عام 2015.
وأردفت هآرتس: «أشاروا في الجهاز الأمني، كنموذج لارتفاع جرأة المدمرين، إلى ثقب إطارات 160 مركبة في حي شعفاط بالقدس المحتلة يوم الأحد الماضي». وقال مصدر أمني إسرائيلي، إن ثقب الإطارات حدث في 5 مناطق من الحي، لذلك كانت هناك حاجة إلى عدد كبير من المشاركين أو وقت كبير للقيام بذلك. ووفقًا للمصدر، فقد برزت مثل هذه الجرأة في حادث وقع الشهر الماضي، حيث تم إحراق سيارات وكتابة شعارات على الجدران في 4 قرى فلسطينية في الضفة الغربية.
وتقول مصادر أمنية إسرائيلية، إن قيادة المستوطنين لم تشجب الحالات الأخيرة. مضيفة أن هذا الصمت يشجع على استمرار العنف. واستطردت: «حدث الكثير من عمليات كتابة الشعارات وتخريب الممتلكات في النصف الثاني من عام 2019».
وتقدر المصادر الأمنية الإسرائيلية، أن المسؤولين عن رش الشعارات وتدمير الممتلكات هم عشرات من الشبان، معظمهم من جيل 14 إلى 19 عامًا. ويقولون إن هؤلاء الشباب يأتون من جميع أنحاء «إسرائيل» بعد أن تسربوا من المؤسسات التعليمية، وإن الكثير منهم يبقون في مواقع استيطانية في الضفة الغربية دون سلطة أبوية أو علاقة بأي مؤسسة. ووفقا للمصادر، هناك صعوبة في مقاضاتهم لأن الكثير منهم قاصرون. ومن بين 256 حادثة عنف وقعت العام الماضي، تم في الجهاز الأمني تعريف 200 حادثة بأنها «أحداث عنيفة»، وتشمل من بين أمور أخرى، قطع الأشجار وشن هجمات. وتقدر مصادر الجهاز الأمني الإسرائيلي، أن ربع الحالات التي تم تعريفها على أنها «أحداث عنيفة» خرجت من مستوطنة يتسهار جنوبي نابلس والمناطق المحيطة بها. وقد نعتت هذه المصادر يتسهار بأنها «القلب النابض لليمين الإسرائيلي المتطرف». وأشاروا إلى كونها مصدر منفذي الكثير من العمليات العنيفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48.
إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأحد، حملة دهم وتفتيش بمناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عدد من الشبان بزعم المشاركة في أعمال مقاومة شعبية، فيما تواصلت اعتداءات مجموعات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
واعتقل «حرس الحدود» الإسرائيلي على حاجز ميتار 171 فلسطينيا بشبهة «التواجد في البلاد بصورة غير قانونية ودون تصاريح»، صباح أمس الأحد. وبعد التحقيق مع المعتقلين وهم من سكان الخليل والبلدات المجاورة في الضفة الغربية المحتلة، أعادتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقتهم باستثناء اثنين أحيلا للتحقيقات في الشرطة بشبهة «الدخول مرة أخرى إلى البلاد دون تصاريح وبشكل غير قانوني».
وتواصل السلطات الإسرائيلية مطاردتها العمال الفلسطينيين من الضفة وغزة الذين يمكثون في البلاد بغرض العمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.
إلى ذلك، قالت صحيفة «هآرتس»، إن جيش الاحتلال منع الجمعة فلسطينيين من دخول أراضيهم الخاصة شمالي الضفة الغربية، كانت مقامة عليها مستوطنة «حومش» قبل إخلائها. وحسب «هآرتس» فقد منع الجيش سكان قرية برقة الفلسطينية (شمال نابلس) من دخول أراضيهم يوم الجمعة رغم صدور قرار قضائي إسرائيلي الأسبوع الماضي يلغي المنع.
ونقلت الصحيفة عن فلسطينيين قولهم إنهم عند وصولهم إلى أراضيهم «شاهدوا خمسة مستوطنين في الموقع، وما حدث هو عكس ما قررت المحاكم الإسرائيلية نفسها. وقال أحد الفلسطينيين إنه عرض على الجنود الإسرائيليين نص قرار المحكمة التي تسمح لهم بدخول أراضيهم، لكن الجنود رفضوا ذلك وقالوا له «إنهم هم المحكمة».
في موضوع آخر، كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن عدد معاقي الجيش الإسرائيلي قد بلغ 57 ألفاً و277، لا زالوا يتلقون العلاج في مراكز التأهيل. وذكر موقع (0404) الإخباري العبري، أن نشر هذه المعطيات من قبل وزارة الجيش، عن المعاقين والمصابين، تأتي بمناسبة إحياء «يوم معاقي الجيش»، والمصابين الذين أصيبوا بالحروب وبعمليات للمقاومة ضد الاحتلال. وبينت معطيات الموقع الإخباري المقرب من جيش الاحتلال، أن 590 جندياً يعانون من إعاقة كاملة.
وأضاف التقرير أن وزارة الجيش اعترفت مؤخراً بـ 817 من مصابي الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، بأنهم من معاقي الجيش. وأشار التقرير إلى أن حوالي 5000 من هؤلاء الجنود المعاقين، تم الاعتراف بهم كمرضى يعانون من الصدمة النفسية، بينهم 588 من الذين شاركوا بالحرب الأخيرة على غزة.(وكالات)