شريط الأخبار
السعودية تجدد تحذير المخالفين: عقوبات مغلظة وغرامات مالية السعودية: وصول مليون ونصف حاج حتى الجمعة ارتفاع مؤشر بورصة عمان نهاية الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني بلدية بلعما تدعو المواطنين للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال الـ 80 / تفاصيل قائد الجيش الباكستاني يتوجه الى إيران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة السعودية تضبط أكثر من ألف مركبة مخالفة لنقل الحجاج ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا دول أوروبية تدعو إسرائيل إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 نيويورك تايمز: العثور على قاعدة اسرائلية ثانية في العراق بلدية دير الكهف تدعو المواطنين للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال الـ 80 / تفاصيل “التكسي المميز” يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بمسيرة وطنية مهيبة تجوب شوارع المملكة ولاءً للقيادة الهاشمية الحكيمة. ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في برلين ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون... الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة “الإصلاح”... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات السبت 70 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى فرنسا: لم نناقش خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع سحبا منسقا جديدا من احتياطيات النفط جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شخصين بغارة جوية جنوبي لبنان

من المتسبب بنشر فيروس" كورونا " .. الصين ام امريكا ؟؟

من المتسبب بنشر فيروس كورونا  ..  الصين ام امريكا  ؟؟

هل تسلل فيروس كورونا من مختبر صيني او انه لعبه استخباريه امريكيه
في اطار الحرب التجاريه مع الصين او ضعف الرقابه الرسمية على سوق صيني لبيع الحيونات



القلعه نيوز - كتب خالد الجيوسي *


لم يستطع غالبيّة الأطبّاء، والذين استضافتهم الشاشات الإخباريّة، وضع تشخيصٍ واضحٍ حول مرض "كورونا” وما هي أسبابه، والآتي من الصين، وتحديداً مدينة ووهان المعزولة، والتي تردّد أنّ فيها سُوقاً لبيع الحيوانات النّافقة وغير الشرعيّة، والتي قد تكون قد تسبّبت في تفشّي المرض.السّؤال الأكثر بحثاً وطرحاً في الساعات الماضية، هو كيف يُمكن الوقاية من المرض الغامض،

هُنا ينصح الأطبّاء احترازيّاً للوقاية منه، بغسل اليدين بالماء والصابون لمُدّة عشرين ثانية، تجنّب الخروج من المنزل قدر الإمكان، والابتعاد عن المُصابين، وعدم الاختلاط بالحيوانات البريّة، وهي إجراءات يقول خبراء آخرون أنها غير كافية، في ظل عدم معرفة سبب انتشار الفيروس القاتل الحقيقي، والذي يُقدّر خبراء صحّة أمريكيّون أنّه سيقتل 65 مليون شخصاً أثناء تفشّيه بالعالم خلال 18 شهراً.

أسباب انتشار المرض، لا تزال غير مُثبتة علميّاً، لكن آخر التقارير الإخباريّة، تحدّثت عن فرضيّة لافتة، وهو أن يكون فيروس الكورونا، قد تسلل من مختبر بيولوجي صيني، وتسبّب في هذا التفشّي المُخيف، واللافت في هذه الفرضيّة، أنّ مختبرات في مدينة ووهان، وهي ذات المدينة المُتسبّبة في انتشار المرض، كان قد صُمّم فيها مختبرات للتعرّف على أسباب انتشار مرض سارس، والذي تفشّى في العام 2017، وهو ما قد يضع أسباب تفشّي المرض الجديد بين نطاقيّ سوق الحيوانات البحريّة والبريّة غير المشروع وغير القانوني، أو التسلّل المختبري، في حين أنّ المسافة الفاصلة بين المختبر والسوق بالفعل هي 20 ميلاً، فيما ربط البعض سبب تفشّي المرض، بتناول فتاة صينيّة خفّاشاً.

وضمن الحرب الصينيّة- الأمريكيّة التجاريّة الاقتصاديّة، ومع توجيه أصابع الاتّهام للولايات المتحدة الأمريكيّة بالضّلوع في تفشّي الفيروس، رغم عدم قُدرتها على ضبطه، وبدء تسجيل حالات مُصابين بالمرض على أراضيها، تصدّرت أنباء تلك التحذيرات الأمريكيّة منذ خمس سنوات التي كانت قد تحدّثت عن هروب فيروس كورونا من مختبر صيني، وهو ذاته المختبر البيولوجي الذي أنشأته الصين قبل خمس سنوات، لدراسة بعض أخطر الفيروسات التي أصابت العالم.

وفي الصين ذاتها يعمل الأطبّاء بجدٍّ مُنذ الإعلان عن المرض الرئوي، والتي تُحدّد أعراضه بضيق التنفّس، ارتفاع درجة الحرارة، الإسهال في حالات نادرة، لكنّ ثمّة تحليلات طبيّة بدأت تُثير الذّعر، تقول إن المرض قد ينتقل بين الأفراد حتى دون ظهور الأعراض في البداية، فيما لا يزال البحث جارياً عن لقاحٍ يقضي على المرض نهائيّاً، والصين بحسب مركز مُكافحة الأمراض الفيروسيّة، قد شرعت في تطوير لقاحات مُضادّة لفيروس كورونا الجديد، ونجحت في عزله، وتُحاول تحديد سلالته.

على هامش الذّعر الذي أصاب العالم، والعربي منه على وجه الخُصوص من المرض الذي قد تكون الأفاعي أو الخفافيش مُتّهمةً بنقله، كان الاهتمام العربيّ مذهولاً بالإعلان الصيني، عن مُباشرته ببناء مُستشفى خلال 10 أيّام، لعلاج مرضى الكورونا، على مساحةٍ تُقدّر ب25 ألف متر مربع، ويتّسع لألف سرير، ويبدأ العمل به حسب وكالة "شينخوا” الصينيّة 3 فبراير المُقبل.

واللّافت في كُل هذا أنّ العمّال الصينيين تنازلوا عن إجازة رأس السنة التقليديّة مع عائلاتهم من أجل بناء المستشفى، وأظهرت لقطات من التلفزيون الصيني عشرات الجرافات التي تعمل ليلاً، ونهاراً من أجل تسليم مشروع المستشفى، وهو ما جعل النشطاء العرب في حالة ذهول، وعدم تصديق الخبر، لكن الصين بالفعل ستُنهي بناء هذا المستشفى خلال 10 أيّام، وهو ما دفع بالكثيرين إلى مُقارنته مع مشاريع مُتوقّفة منذ سنوات في بلادهم، أو حتى تحتاج سنوات لإنهائها

----------------------------------------------------.
عن " راي اليوم "اللندنيه