شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

الجيش السوري يستعيد السيطرة على سراقب

الجيش السوري يستعيد السيطرة على سراقب

القلعة نيوز : دمشق - أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية، استعادة الجيش سيطرته الكاملة على مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب شمال غربي سوريا، والتي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان مناطق عدة.
وقالت صحيفة «الوطن» أمس الاثنين: «بدأ الجيش العربي السوري عملية جديدة باتجاه مدينة سراقب لتحريرها من هيمنة جيش الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به وفي مقدمتها جبهة النصرة المدرجة على قائمة الإرهاب الدولية، وحقق تقدما في محيط المدينة من الجهة الشرقية».
وأكد مصدر ميداني في ريف إدلب الشرقي لـ»الوطن» أن «الجيش شن هجوما عنيفا منذ منتصف ليل السبت الأحد نحو سراقب من نقاط ارتكازه شرقي المدينة وعلى الأتوتستراد الدولي الذي يربط حلب بحماة، وتمكن إثر اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية، من السيطرة على كتل بناء في محيط سراقب من الطرف الشرقي في مسعى من الجيش السوري لتطهير المدينة، ذات الموقع الإستراتيجي على ملتقى الطريقين الدوليين من حلب إلى كل من حماة واللاذقية، من رجس الإرهابيين».
وشدد المصدر على أن «المبادرة لا تزال بيد الجيش الذي يخوض معركة ضارية لتحرير سراقب والبلدات المجاور لها من إرهابيي أردوغان على الرغم من وعيد متزعم النظام التركي وإعلان وزير حربه إطلاق ما سماه عملية «درع الربيع» العسكرية ضد الجيش السوري لاحتلال أراض سورية جديدة».
وأكد أن «وحدات الجيش السوري أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف جيش الاحتلال والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به على تخوم سراقب وبلدة أفس، الواقعة إلى الشمال منها، ودمرت 4 دبابات و6 ناقلات جند ومدرعتين ومرابض مدفعية على حين تولى سلاح الجو في الجيش السوري دك خطوط الإرهابيين الخلفية في سرمين والنيرب وقميناس وتفتناز وبنش ومحيط أريحا».
وذكر مصدر ميداني آخر لـ»الوطن»: «أن الجيش استهدف رتلا تركيا قرب قميناس ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من أفراده»، مؤكدا أن «قواتنا دخلت عصر الأحد مدينة سراقب وخاضت مع الإرهابيين من (النصرة) وقوات الاحتلال التركي، اشتباكات ضارية في أحيائها الغربية والجنوبية الشرقية وأبادت كل من يعترض طريقها وطهرت الأحياء المذكورة، مسنودة بتغطية نارية كثيفة من المدفعية الثقيلة والصواريخ والطيران الحربي السوري والروسي المشترك الذي قطع إمدادات الإرهابيين وأغار على خطوطهم الخلفية».
وبعد توقف دام نحو 5 أيام، استأنف الجيش السوري، صباح أمس، عملياته العسكرية في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مستعيدا سيطرته على بلدات حزارين والدار الكبيرة. وقال مراسل «سبوتنيك» في سوريا: إن وحدات اقتحام «الفرقة 25 مهام خاصة» في الجيش السوري شنت عملية خاطفة استعادت خلالها بلدتي حزارين، والدارة الكبيرة، جنوب مدينة كنصفرة الاستراتيجية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع مسلحي «أنصار التوحيد» و»جبهة النصرة» و»الحزب التركستاني» الإرهابيين.
وأكد المراسل أن عمليات الجيش السوري سبقها تمهيد ناري كثيف نفذه سلاح الجو الروسي - السوري المشترك على الهياكل الدفاعية التي أنشأتها التنظيمات الإرهابية على خطوط إمدادها من كنصفرة، والبارة، وإحسم، وصولا إلى مناطق سيطرة «الإمارة الصينية» في مدينة جسر الشغور.
وأكد مصدر ميداني في «الفرقة 25 مهام خاصة» لمراسل «سبوتنيك» أنه تم التعامل مع الخرق الذي حصل من قبل المجموعات المسلحة المدعومة من الجيش التركي قبل يومين، وتمت استعادة السيطرة على بلدتي «حزارين» و»الدارة الكبيرة» بعد معارك ضارية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين.
وكانت وحدات من الجيش السوري معززة بمعدات نوعية وصلت مساء الأحد إلى جبهات إدلب. وكشف مصدر ميداني رفيع المستوى لمراسل «سبوتنيك» في ريف إدلب، أن تعزيزات عسكرية للجيش السوري وصلت إلى جبهات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، لمؤازرة وحدات الجيش السوري في معاركها ضد مسلحي «جبهة النصرة» وحلفائها بما فيهم المجموعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا. (وكالات)