شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

إفريقيا و"كورونا".. ما السر الذي حيّر خبراء الصحة؟

إفريقيا وكورونا.. ما السر الذي حيّر خبراء الصحة؟
القلعة نيوز -

بعدد قليل من حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، وبحالة وفاة وحيدة، أثارت أفريقيا خبراء الصحة بالحيرة، خاصة مع تراجع مستوى الرعاية الصحية في عدد كبير من دول القارة.

ويقول البروفيسور ثومبي ندونغو، من المعهد الإفريقي للبحوث الصحية في ديربان بجنوب إفريقيا: "لماذا لا ينتشر الوباء في القارة؟ لا أحد يعلم. ربما لا توجد الكثير من رحلات السفر بين إفريقيا والصين".

لكن الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر شركة طيران إفريقية، لم توقف رحلاتها إلى الصين منذ انتشار الوباء، واستأنفت شركة طيران جنوب الصين يوم الأربعاء رحلاتها إلى كينيا، وفقا لموقع "فرانس 24".

ورشح البعض المناخ الإفريقي ليكون سببا رئيسيا في ابتعاد الفيروس عن القارة.

وقال البروفيسور يزدان يزدانبا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشات في باريس: "ربما لا ينتشر الفيروس في النظام البيئي الإفريقي، لا نعرف".

لكن هذه الفرضية تم دحرها من قبل البروفيسور رودني آد، الذي يرأس فرقة العمل لمكافحة العدوى في مستشفى جامعة الآغاخان في نيروبي بكينيا.

وقال آد: "لا يوجد دليل حالي يشير إلى أن المناخ يؤثر على انتقال العدوى. وفي حين أنه من الصحيح أنه بعض الفيروسات لا تؤثر على تركيبات جينية معينة، لا يوجد دليل حالي على أن كوفيد 19 هو من بين هذه الفيروسات"، حسب ما أشار موقع "فرانس 24".

التعلم من الأمراض المنتشرة

ووجدت الدراسة التي أجريت في "لانسيت" أن نيجيريا، البلد المعرض لخطر التلوث بشكل مرتقع، يعد أيضا واحدا من أفضل الدول جهوزية في القارة للتعامل مع المرض.

ولم يتوقع العلماء أن تكون الحالة الأولى المسجلة في نيجيريا لإيطالي يعمل في البلاد، وليس واحدا من مواطني البلاد الذين يزيد عددهم عن 190 مليون.

وكان الإيطالي الذي ثبتت إصابته بفيروس "كورونا" في لاغوس قد وصل من ميلانو في 24 فبراير، لكن لم تظهر عليه أي أعراض عندما هبطت طائرته. وتم وضعه في الحجر الصحي بعد 4 أيام في مستشفى الأمراض المعدية في يابا، كما تم الاتصال بالعديد من الأشخاص من الشركة التي يعمل بها ويحاول المسؤولون تعقب الأشخاص الآخرين الذين ربما يكون قد اتصل بهم.

بالنسبة إلى ماتيوس ألتمان، وهو خبير في الأمراض المعدية في البلدان النامية، فإن حقيقة أن الفيروس قد دخل إفريقيا عبر نيجيريا يعد "خبرا جيدا بالفعل"، لأن "البلد يبدو مهيئا نسبيا لمواجهة هذا الوضع".

وفي قارة "نالت نصيبها من الأوبئة، تمتلك بلدانها بالتالي معرفة كبيرة بالمجال وكفاءة حقيقية للرد على هذا الوضع"، وفقا لألتمان.

ويشير الخبير الصحي إلى أن البلاد كانت مشهورة بالفعل بـ"النجاح في احتواء وباء الإيبولا سريعا في عام 2014"، حيث استغرق الأمر من السلطات النيجيرية 3 أشهر فقط للقضاء على المرض في البلاد.

وهنأت منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في ذلك الوقت، نيجيريا على تفاعلها و"عملها التحري الوبائي ذي المستوى العالمي".

لكن رغم نقاط القوة في نيجيريا، فإن مسببات فيروس "كورونا" تمثل تحديا خاصا، حيث تصعب اكتشاف الحالات.

وقال ألتمان إن الفيروس قد يكون موجودا لدى شخص يعاني أعراضا قليلة أو معدومة، مما يسمح له بالانتشار بهدوء في البلاد، مثله مثل أي مكان في إفريقيا، وبنهاية الأمر، هناك "نقص في المعدات مقارنة بالدول الغربية، وخاصة في أدوات التشخيص".

ولم تسجل أفريقيا سوى حالات إصابة معدودة، خاصة في دول أفريقيا الجنوبية والغربية، التي لم تسجل سوى 11 حالة، في دول توغو ونيجيريا والكاميرون والسنغال وجنوب إفريقيا، بالإضافة لحالات متفرقة في الدول العربية.

ويعتبر هذا الرقم قليلا بالمقارنة بعدد سكان القارة، الذي يزيد على 1.3 مليار نسمة، وهي حالات تعتبر "قطرة في بحر" الإصابات بالفيروس حول العالم، التي تجاوزت 105 ألف حالة حول العالم، الأحد.

ويذكر أن مصر سجلت الاثنين أول حالة وفاة في القارة،لشخص من الجنسية الألمانية.

وبعد وقت قصير من ظهورالفيروسنهاية العام الماضي، حذر المتخصصون من مخاطر انتشاره فيإفريقيا، بسبب الروابط التجارية الوثيقة للقارة مع بكين، وهشاشة الخدمات الطبية في عدد كبير من دول القارة السمراء.

وفي دراسة نشرت في دورية "لانسيت" الطبية حول مدى تأهب الدول الإفريقية للتعامل مع "كوفيد 19"، حدد فريق دولي من العلماء من أن الجزائر ومصر وجنوب إفريقيا هي الدول الأكثر استعدادا للتعامل مع الفيروس في حال وصوله.

لا أحد يعلم

ويقول البروفيسور ثومبي ندونغو، من المعهد الإفريقي للبحوث الصحية في ديربان بجنوب إفريقيا: "لماذا لا ينتشر الوباء في القارة؟ لا أحد يعلم. ربما لا توجد الكثير من رحلات السفر بين إفريقيا والصين".

لكن الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر شركة طيران إفريقية، لم توقف رحلاتها إلى الصين منذ انتشار الوباء، واستأنفت شركة طيران جنوب الصين يوم الأربعاء رحلاتها إلى كينيا، وفقا لموقع "فرانس 24".

ورشح البعض المناخ الإفريقي ليكون سببا رئيسيا في ابتعاد الفيروس عن القارة.

وقال البروفيسور يزدان يزدانبا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشات فيباريس: "ربما لا ينتشر الفيروس في النظام البيئي الإفريقي، لا نعرف".

لكن هذه الفرضية تم دحرها من قبل البروفيسور رودني آد، الذي يرأس فرقة العمل لمكافحة العدوى في مستشفى جامعة الآغاخان في نيروبي بكينيا.

وقال آد: "لا يوجد دليل حالي يشير إلى أن المناخ يؤثر على انتقال العدوى. وفي حين أنه من الصحيح أنه بعض الفيروسات لا تؤثر على تركيبات جينية معينة، لا يوجد دليل حالي على أن كوفيد 19 هو من بين هذه الفيروسات"، حسب ما أشار موقع "فرانس 24".


التعلم من الأمراض المنتشرة

ووجدت الدراسة التي أجريت في "لانسيت" أن نيجيريا، البلد المعرض لخطر التلوث بشكل مرتقع، يعد أيضا واحدا من أفضل الدول جهوزية في القارة للتعامل مع المرض.

ولم يتوقع العلماء أن تكون الحالة الأولى المسجلة في نيجيريا لإيطالي يعمل في البلاد، وليس واحدا من مواطني البلاد الذين يزيد عددهم عن 190 مليون.

وكان الإيطالي الذي ثبتت إصابته بفيروس "كورونا" في لاغوس قد وصل من ميلانو في 24 فبراير، لكن لم تظهر عليه أي أعراض عندما هبطت طائرته. وتم وضعه في الحجر الصحي بعد 4 أيام في مستشفى الأمراض المعدية في يابا، كما تم الاتصال بالعديد من الأشخاص من الشركة التي يعمل بها ويحاول المسؤولون تعقب الأشخاص الآخرين الذين ربما يكون قد اتصل بهم.

بالنسبة إلى ماتيوس ألتمان، وهو خبير في الأمراض المعدية في البلدان النامية، فإن حقيقة أن الفيروس قد دخل إفريقيا عبر نيجيريا يعد "خبرا جيدا بالفعل"، لأن "البلد يبدو مهيئا نسبيا لمواجهة هذا الوضع".

وفي قارة "نالت نصيبها من الأوبئة، تمتلك بلدانها بالتالي معرفة كبيرة بالمجال وكفاءة حقيقية للرد على هذا الوضع"، وفقا لألتمان.

ويشير الخبير الصحي إلى أن البلاد كانت مشهورة بالفعل بـ"النجاح في احتواء وباء الإيبولا سريعا في عام 2014"، حيث استغرق الأمر من السلطات النيجيرية 3 أشهر فقط للقضاء على المرض في البلاد.

وهنأت منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في ذلك الوقت، نيجيريا على تفاعلها و"عملها التحري الوبائي ذي المستوى العالمي".

لكن رغم نقاط القوة في نيجيريا، فإن مسببات فيروس "كورونا" تمثل تحديا خاصا، حيث تصعب اكتشاف الحالات.

وقال ألتمان إن الفيروس قد يكون موجودا لدى شخص يعاني أعراضا قليلة أو معدومة، مما يسمح له بالانتشار بهدوء في البلاد، مثله مثل أي مكان في إفريقيا، وبنهاية الأمر، هناك "نقص في المعدات مقارنة بالدول الغربية، وخاصة في أدوات التشخيص".