شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

الملك: تطوير القطاع الصناعي لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل

الملك: تطوير القطاع الصناعي لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل

القلعة نيوز: أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية تطوير القطاع الصناعي لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، والتركيز على إنتاج المواد الأولية اللازمة للصناعات الوطنية، لسد حاجة السوق المحلي ولغايات التصدير.

وأشاد جلالته، خلال زيارته مجموعة العملاق الصناعية في المفرق اليوم الثلاثاء، بمستوى وحجم صناعة المعقمات في الأردن، وأهمية تطويرها في ظل الإقبال عليها، جراء وباء "كورونا".

وجال جلالة الملك في المجموعة، التي تضم مصنعا، يُعد الأحدث في الشرق الأوسط، لإنتاج أربع مواد أولية بطاقة إنتاجية تقدر بـ 22 ألف طن سنوياً، تستخدم في صناعة المعقمات ومستحضرات التجميل، وبحجم استثمار يبلغ 14 مليون دينار، ويتوقع أن يحقق الاكتفاء الذاتي بهذه الصناعة.

واستمع جلالته إلى شرح قدمه مدير عام المجموعة حسن الصمادي، الذي أشار إلى أن المجموعة التي تضم مصانع العبوات والأغطية البلاستيكية، ومستحضرات التجميل والمعقمات والمطهرات ومساحيق الغسيل، يعمل فيها 420 عاملاً، 80 بالمائة منهم أردنيون.

وأوضح الصمادي أن المجموعة، تعد أكبر مجموعة متكاملة في الشرق الأوسط لصناعة المعقمات، إذ تضم ستة مصانع على مساحة 92 ألف متر مربع، منها مصنع البلاستيك الذي يلبي احتياجات المصانع الأخرى من المواد الأولية، ومصنع المنظفات، ومصنع مستحضرات التجميل، ومصنع المطهرات والمعقمات، ومصنع مسحوق الغسيل، ومصنع السلفنة للمواد الخام.

وحسب الصمادي فإن المجموعة تصدر حاليا منتجاتها إلى 41 دولة في العالم، منها أسواق غير تقليدية، إذ بلغت الزيادة في صادراتها خلال النصف الأول من العام الحالي ما يقارب 24 بالمائة، كما تضم المجموعة بنية تحتية وقدرة تخزينية تصل إلى 5 آلاف طن من المواد الخام التخزينية، والتي تكفي حاجة المملكة لفترة 6 أشهر من المواد الأساسية، ولفترة عامين من مادة الكحول.

وبين أن المجموعة تعمل ضمن المواصفات الأردنية والأوروبية وحاصلة على شهادات اعتماد ومواصفات عالمية.

وأشار إلى اعتناء المجموعة بالحفاظ على البيئة حيث إن 70 بالمائة من إجمالي نفقات الكهرباء تولّدها الطاقة البديلة، وقامت بزراعة قطعة أرض بمساحة 22 ألف متر مربع بنبات الباولونيا، والتي تعتمد في الري على المياه الصناعية المعالجة.

وعرض أمام جلالته مقطع "فيديو" يُلخّص مراحل تطور المجموعة التي تأسست في العام 1991م، وخططها المستقبلية للتوسع، وزيادة قدرتها التنافسية والتصديرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ورافق جلالة الملك، رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين.

وفي تصريح صحفي، قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري إن زيارة جلالة الملك إلى مجموعة العملاق الصناعية تأتي متابعة لاطلاع جلالته على نماذج لمنتجات محلية في عدة مجالات يوم أمس.

وأكد أن الوزارة تعمل وفقاً للتوجيهات الملكية، بهدف تطوير الصناعة الوطنية ودعمها وتوفير فرص العمل وتطوير الشركات المشابهة التي تعمل على تصنيع مدخلات الإنتاج.

وقال إن الصناعات الأردنية استجابت لمتطلبات السوق المحلي واحتياجاته من خلال تعزيز عمليات الإنتاج في بعض الصناعات خاصة الغذائية، والطبية التي مكّنت الأردن من تصدير المستلزمات الطبية اللازمة للوقاية من الوباء.

ولفت إلى تعاون القطاعين التجاري والصناعي في الحفاظ على استقرار السوق المحلي من حيث توفير جميع السلع دون أي نقص رغم ارتفاع الطلب بشكل غير مسبوق.