شريط الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً

خطوة نوعية فلسطينية مهما بدت متواضعة

خطوة نوعية فلسطينية مهما بدت متواضعة

القلعة نيوز : كتب حمادة فراعنة

بداية موفقة من قبل حركة فتح، والسلطة الفلسطينية، بعقد الاجتماع الجماهيري مساء الاثنين 22/6/2020، في أريحا، رداً واحتجاجاً ومواجهة لسياسة التحالف الإسرائيلي الأميركي التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتبديد أو التراجع أو التنازل والمتمثلة بشكل رئيسي بقراري الأمم المتحدة: قرار حل الدولتين قرار التقسيم 181، وقرار حق عودة اللاجئين 194، واستعادة ممتلكاتهم فيها وعليها، هذه هي الحقوق القانونية وفق المعايير والأسس وقرارات الشرعية الدولية، وغير ذلك هو تنازل مجاني مسبق للعدو الإسرائيلي، بلا نتائج يمكن قبولها بما لا يتفق مع حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته. مهرجان أريحا له أهمية ودلالة واعتبار لعدة أسباب منها: أولاً: كان الحشد مناسباً رغم معيقات سلطات المستعمرة في منع الفلسطينيين من القدوم إلى أريحا. ثانياً: الاختيار موفق أن يبدأ من أريحا كعنوان مركزي للغور الفلسطيني المستهدف في برنامج الضم الاستعماري الإسرائيلي. ثالثاً: نجاح هذا المهرجان سيفتح على عقد مهرجانات مماثلة في جنين وطولكرم ورام الله ونابلس وبيت لحم والخليل. رابعاً: مشاركة ممثل الأمم المتحدة والسفراء العرب والأجانب تعكس المصداقية ووضوح الموقف وتماثله مع الأشقاء والأصدقاء. خامساً: يُسبب حرجاً لسلطة المستعمرة أمام المجتمع الدولي أن شعب فلسطين وسلطته الوطنية في خندق واحد ضد الاحتلال وإجراءاته التوسعية وسياسته الاستعمارية. سادساً: التمسك بالعمل الجماهيري وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية والحزبية لأن يكون الجميع في خندق واحد في مواجهة الاحتلال تُنهي حالة القنوط والترهل والخزي في التنسيق الأمني مع الاحتلال ورفضاً له ويعيد لحركة فتح وهجها الوطني ومبادراتها الكفاحية في مواجهة العدو الواحد الذي يحتل فلسطين ويصادر حقوق شعبها وينتهك كرامتهم . سابعاً: يُعري نهج الانقلاب والانقسام والمساومة عبر استمرار التهدئة التي لا تقل سوءاً وانحداراً وطنياً عن التنسيق الأمني وأذاه.
ليس خيار المهرجان هو الأفضل ويجب أن لا يكون بديلاً عن الخيارات الكفاحية الأخرى لمن لديه «البتع» في مواجهة الاحتلال، والمهرجان هو بداية وخطوة مهما بدت متواضعة ولكنها مهمة في كسر حواجز الصمت ورضوخ السلطة الرسمي، على طريق المواجهة والرفض الفلسطيني وعلو الهمة الوطنية ضد الاحتلال وسياسات المستعمرة. مبادرة فتح والسلطة في الضفة الفلسطينية يجب أن تتعزز، وأن تنتقل بأدوات وعناوين مختلفة إلى القدس وقطاع غزة، ومناطق 48، وبلدان الشتات واللجوء، كل حسب ظروفه الحسية وهوامش العمل المتاحة لتصب في مجرى فلسطيني متماسك متنوع تعددي واحد، لتعرية المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي برمته، وسنده الأميركي، والأيام والبرامج والمهرجانات المقبلة هي معيار المصداقية في مواصلة هذا الخيار الكفاحي ضد الضم والاستيطان والتوسع، وبداية النهوض الوطني على طريق العمل الكفاحي ضد الاحتلال من أجل المساواة والاستقلال والعودة.