شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

"الأوبئة" بصدد قياس مناعة الأردنيين من فيروس كورونا

الأوبئة بصدد قياس مناعة الأردنيين من فيروس كورونا

القلعة نيوز :

قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، إن عدد عينات فحوصات الأجسام المضادة التي سيتم عملها في الأردن تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف عينية.

وأضاف عبيدات في تصريحات صحافية للتلفزيون الرسمي، الخميس، أن وزارة الصحة صادقت على دراسة قياس المناعة المجتمعية من فيروس كورونا.

وأشار إلى أن فحوصات الأجسام المضادة تهدف لدراسة مدى انتشار عدوى فيروس كورونا.

وتوقع عبيدات أن تبدأ الوزارة بتنفيذ قياس المناعة المجتمعية من فيروس كورونا منتصف الشهر الحالي.

كيف تختلف اختبارات الأجسام المضادة لكوفيد 19 عن الاختبارات التشخيصية؟

يتم إجراء اختبار الأجسام المضادة، المعروف أيضًا باسم الاختبار المَصْلي أو اختبار السيرولوجيا، بعد الشفاء التام من كوفيد 19، وفق منظمة الصحة العالمية.

ويأخذ اختصاصي الرعاية الصحية عينة من الدم، ويتم ذلك عادة عن طريق وخز الإصبع أو سحب الدم من وريد في الذراع، ثم يتم اختبار العينة لتحديد ما إذا قام جسمك بتكوين أجسام مضادة للفيروس.

ويُنتج الجهاز المناعي هذه الأجسام المضادة — وهي بروتينات ضرورية جدًا لمكافحة الفيروس والتخلص منه.

وإذا أظهرت نتائج الاختبار أن لديك أجسامًا مضادة، فإن ذلك يشير إلى احتمال أنك قد أصبت بكوفيد 19 فيما مضى. قد يعني ذلك أيضًا أن لديك بعض المناعة.

لكن منظمة الصحة العالمية تحذر من عدم وجود أدلة على ما إذا كان وجود الأجسام المضادة يعني أنك مُحَصَّنٌ ضد الإصابة مجددًا بكوفيد 19. فمستوى المناعة ومدتها غير معروفين بعد. في نهاية المطاف، ستكشِف الدراسات الجارية مزيدًا من البيانات حول هذا الأمر.

ويؤثر توقيت ونوع اختبار الأجسام المضادة على دقة النتائج. إذا خضعت للاختبار في مرحلة مبكرة جدًا أثناء الإصابة، وهي مرحلة لا تكون الاستجابة المناعية فيها مكتملة، فقد لا يكتشف الاختبار وجود الأجسام المضادة، ولذلك قد تضطر إلى الانتظار عدة أيام قبل إجراء الاختبار.

كما وصرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ببعض اختبارات الأجسام المضادة وتحققت منها، ولكن توجد حاليًا عدة اختبارات مشكوك بدقتها في الأسواق.

إحدى الفوائد الأخرى المرجوة من إجراء اختبار الأجسام المضادة بدقة هي أن الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد 19 قد يكونون مؤهلين للتبرع بالبلازما، وهي جزء من الدم. يمكن استخدام هذه البلازما لعلاج أشخاص آخرين مصابين بأعراض خطيرة وتعزيز القدرة على محاربة الفيروس.