شريط الأخبار
الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن وزير العمل يحمّل الشباب مسؤولية البطالة: يعزفون عن سوق العمل

رئيـس البلقـاء : توفيـر 100 شاغر سنويًا لطلبة الدبلـوم منها 30 شاغرا لطلبة «الفني»

رئيـس البلقـاء : توفيـر 100 شاغر سنويًا لطلبة الدبلـوم منها 30 شاغرا لطلبة «الفني»
القلعة نيوز -

دعا رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله سرور الزعبي، الطلبة الناجحين بالثانوية العامة إلى الاقبال على التخصصات التقنية المطلوبة في سوق العمل، وتخصصات مهن المستقبل التي تفتح المجال للدخول مباشرة الى سوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي.
وأضاف الزعبي خلال رسالة وجهها الى الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، امس، إن الالتحاق بالتخصصات التقنية في الكليات الوطنية أصبح هدفا استراتيجيا، وهو ما يحقق طموح الشباب الجاد في الحصول على فرصة عمل أو إنشاء المشروع الخاص بالطالب بعد التخرج.
وأشار إلى أن المشاريع الصغيرة في الدول المتقدمة تحتضن أكثر من 70 بالمئة من إجمالي القوى العاملة، وتعد حافزا قويا للاقتصاد الوطني ومحركا لعجلة التنمية المستدامة المنشودة.
واشاد بالإجراءات الحكومية التي اتخذت في هذا المجال من خلال التمويل النقدي لمثل هذه المشاريع.
وبين أن الجامعة على تواصل مستمر مع أصحاب العلاقة من ديوان الخدمة المدنية والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ووزارة العمل، حيث أوقفت القبول في التخصصات المشبعة التي لا يحتاجها سوق العمل على مستوى الدرجة الجامعية المتوسطة ودرجة البكالوريوس.
ولفت إلى أن الخطط الدراسية على مستويي التعليم التقني والتطبيقي، تم إعدادها بالتشاركية مع القطاع الخاص وغرفة الصناعة لتتناسب ومتطلبات سوق العمل، وبما يضمن تعزيز مهارات الطلبة.
وشدد الزعبي على ضرورة أن تكون خيارات الطلبة متوائمة مع احتياجات سوق العمل، موضحا أن الجامعة بخططها الأكاديمية راعت ذلك وأخذت بعين الاعتبار أن تكون القوى البشرية مدربة ومؤهلة ومستعدة للتغيرات المتسارعة بسوق العمل.
وأشار الى ان الجامعة فتحت العديد من التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل على مستوى شهادة البكالوريوس مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وعلم البيانات، وأمن المعلومات السيبراني، والفضاء الإلكتروني، والواقع الافتراضي، وعدد من التخصصات التقنية على مستوى الشهادة الجامعية المتوسطة مثل هندسة معالجة المياه، وهندسة الطاقة وهندسة الأنظمة الذكية، وهندسة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتكون مدة هذه البرامج ثلاث سنوات للدبلوم المتوسط.
وأشار الدكتور الزعبي الى أن الجامعة استحدثت العديد من التخصصات التقنية في كليات الجامعة وبما يتناسب مع بيئة كل منها، داعيا الطلبة لمراجعة موقع الجامعة الالكتروني للاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بالتخصصات التقنية والتطبيقية التي تدرسها الجامعة.
وعن طلبة الثانوية الذين لم يحققوا الحدود الدنيا للالتحاق بالكليات او الجامعات بهذه الدورة ، قال الدكتور الزعبي أن الطريق لم يعد مغلقا أمامهم حيث بإمكانهم التوجه لدراسة الدبلوم الفني لمدة عامين ، مشيرا الى أن ديوان الخدمة المدنية مشكورا عدل من تعليمات التعيين لخريجي الدبلوم الفني وتمت معادلة رواتبهم برواتب الدبلوم الشامل، بالإضافة إلى توفير 100 شاغر سنويا لطلبة الدبلوم منها 30 شاغرا لطلبة الدبلوم الفني.
وأشار الزعبي الى «مشروع التطور الوظيفي النفاذية والتجسير ومنح الشهادات المهنية» والذي تقدمت به الجامعة لمجلس التعليم العالي، وقال انه يفتح المجال لتأهيل القوى الوطنية العاملة في كافة القطاعات ويؤهلهم للحصول عل الدبلوم المهني والبكالوريوس المهني وباقي الدرجات والتي ستوطن بالإطار الوطني للمؤهلات، وهو ما يمكن أن يؤدي الى احلال اكثر من 200 ألف من العمالة المحلية المؤهلة والحاصلة على شهادة مزاولة المهنة بدل من العمالة الوافدة في عدد كبير من الوظائف التي تحتاج الى عمالة ماهرة ومؤهلة.