شريط الأخبار
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية

وسيم يوسف يعتذر للإسرائيليين

وسيم يوسف يعتذر للإسرائيليين


القلعة نيوز- واصل الداعية الإماراتي من أصول أردنية وسيم يوسف، إثارة الجدل بعد تطبيع أبوظبي الرسمي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقدم يوسف في سلسلة تغريدات باللغة الإنجليزية، رسائل غزل بالإسرائيليين، معتذرا في أحدها عن أي إساءة كان توجه لهم بها سابقا.


وقال: "عندما رأيت بعض الفلسطينيين يحرقون علم بلدي بسبب معاهدة السلام مع إسرائيل، قررت أن أعتذر لكل رجل إسرائيلي إذا أسأت له في الماضي”.


وتابع في تغريدة أخرى: "الشعب الإماراتي وبسبب سعادته مع الاتفاق، نسي جائحة كورونا”.

وزعم يوسف أن "السلطة وحماس وفتح والجهاد، يتاجرون بالقضية الفلسطينية منذ 70 عاما، وحان الوقت الآن لسلام، ووضع حد لتجار الموت ولصوص الأموال والتبرعات”.

وأثارت تغريدات وسيم يوسف جدلا واسعا، لا سيما أنه حاول الزعم أن الصراع بين العرب والفلسطينيين من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من جهة، هو صراع ديني بحت.

واتهم يوسف الفلسطينيين والعرب بمحاربة الديانة اليهودية، وهو ما رد عليه ناشطون بالقول إن المسلمين عموما لا مشكلة لهم مع اليهود أو غيرهم، ومشكلتهم الوحيدة في الاحتلال الصهيوني.