شريط الأخبار
وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة»

51 عاما على جريمة إحراق المسجد الأقصى

51 عاما على جريمة إحراق المسجد الأقصى


القلعة نيوز- 51 عاما مرت على جريمة إحراق المسجد الأقصى من قبل متطرف صهيوني، وما يزال أقدس مقدسات العرب والمسلمين يئن تحت وطأة التهويد والاحتلال والنهب، ولم يزل الذين يعيشون في أكنافه يتجرعون أقسى ألوان التعذيب الجسدي والمعنوي. في مثل هذه الايام قبل 51 عاما أحرق المتطرف "مايكل دينس روهن”، جانبا من المسجد أتى على منبر صلاح الدين، وصبّ جام حقده على مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وتداعى ثلة من المرابطين في رحاب المسجد، ليواجهوا اللهب والنار بما توفر بين أيديهم من إمكانات بسيطة. وعبرت عدد من الجهات العربية والفلسطينية عن الالم في ذكرى إحراق المسجد وسط إستمرار سطوة الاحتلال في التهويد والحفريات وهدم المنازل وطرد السكان، وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا لفرض حقائق ووقائع جديدة، وتغيير الجغرافيا والديموغرافيا لصالحه، مستغلا سبات الأنظمة العربية المغيبة عن قبلة المسلمين الأولى. وشددت على أن المسجد الأقصى تهون دونه الأرواح والمهج، وأيّ مساس به، هو تجاوز للخطوط الحمراء، وسيقابل برد فعلٍ أشد مما يتوقعه العدو المجرم. مقبولة لدى شعبنا، وستُقابل برد فعل غاضب يليق بحجم الخيانة. ودعت الشعوب العربية والإسلاميّة لتتحرك بما تمتلك لتنصر مسرى النبي الكريم، وتعيد توجيه بوصلتها نحو المسجد الأقصى. كما دعت لتنحية الخلافات جانبا وتحقيق وحدة الصف والموقف الفلسطيني، لمواجه الاحتلال الإسرائيلي. من جهته قال "مرصد الأزهر”، إنه لم يعد هناك دور عبادة آمنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال في بيان أمس مناسبة ذكرى إحراق الأقصى إن هذه الجريمة هي باكورة جرائم الاحتلال بحق المساجد والمقدسات، ومساعيه الخبيثة الرامية إلى هدم "الأقصى”، وطمس وتغيير المعالم العربية والإسلامية في القدس المحتلة، من خلال التزوير الحضاري والتاريخي لها، وتهويد المعالم الدينية والاعتداء على المقدسات، في أنحاء متفرقة من فلسطين المحتلة. وأضاف أن هذه الجرائم تجاوزت كل الشرائع والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة، كما أنها ستبقى محفورة في ذاكرة المسلمين والعالم. ولفت المرصد إلى أن ذلك لم يكن الاعتداء الوحيد على المقدسات والمساجد، بل إن آثار الحادث ما تزال تمتد إلى اليوم، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي قام منذ احتلاله لمدينة القدس وحتى يومنا هذا إما بغض الطرف أو تسهيلا للمستوطنين، بحرق عشرات المساجد في أماكن متفرقة من فلسطين المحتلة، آخرها ما وقع العام الحالي من حرق مسجدين، أحدهما: مسجد "البدرية” في حي بيت صفافا جنوب القدس، والآخر مسجد "البر والإحسان” في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى تلطيخ جدران المساجد بشعارات عنصرية تحريضية ضد العرب والمسلمين.-(أ ف ب)