شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

سامي فوده يكتب : غزة الموبوءة بكورونا والبطالة والفقر الى اين ؟

سامي فوده يكتب : غزة الموبوءة  بكورونا والبطالة والفقر  الى  اين ؟

القلعة نيوز - سامي ابراهيم فودة

غزة الموبوءة المحاصرة والمذبوحة من الوريد إلى الوريد والتي تعيش حالة من التيه والتوهان وتئن من ويلات الحروب والانقسام الداخلي وتعاني من ضنك الحياة وارتفاع نسبة البطالة التي وصلت إلى65% والفقر تجاوز 80% وتدني رواتب الموظفين وارتفاع اسعار غلاء المعيشة والمفروض عليها حظر التجوال لليوم السادس عشر على التوالي وسط تخفيف من إجراءات حظر التجوال في غالبية محافظات القطاع بسبب انحصار الاصابات...

إلى أين غزة ذاهبة في ظل ارتفاع وتيرة ازدياد أعداد المصابين بوباء فيروس كورونا المستجد والذي وصل معدل التراكمي للمصابين منذ شهر مارس الماضي إلى 1269 اصابة منها حالات نشطة حاليا 1171(1141 من المجتمع و 30 من العائدين) "متعافين 89 " وفيات 9" 8 من داخل المجتمع حسب وزارة الصحة في غزة. والسؤال الذي يتساءله المواطن في غزة هل نحن مقبلين تدريجياً " قاب قوسين أو أدنى "على عودة الحياة الطبيعية والتعايش مع هذا الوباء العالمي واقعا محتوماً شئنا أم أبينا وفق استراتيجية المرحلة المقبلة للتعايش مع هذا الوباء مع الأخذ بعين الاعتبار في تطبيق إجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية منها فرض ارتداء الكمامات في الأماكن العامة إلى جانب فرض قواعد التباعد الجسدي واحترام قواعد السلامة العامة حال النزول لممارسة حياتها الاعتيادية...

ما الذي يدفع وزارة الصحة من الذهاب للتخفيف من إجراءات حظر التجوال التي فرضت على سكان غزة للحد من انتشار فيروس كورونا والذي انتشر كالنار في الهشيم ويواصل تفشيه وإصابة وحصد الأرواح قبل السيطرة عليه والحد من نشاطه وايجاد العلاج اللازم في ظل انهيار المنظومة الصحية للعودة للحياة الطبيعية رغم معرفتها المسبقة بغزة منطقة موبوءة وتعتبر أكبر كثافة سكانية في العالم,
هل هذه الإجراءات رسائل تطمين للمواطن وتأكيد قدرة وزارة الصحة على محاصرة الوباء والسيطرة عليه ولم يعد هناك تخوف من فيروس كورونا مع اتباع شروط السلامة الضرورية, أم لا سمح الله غزة متجه نحو كارثة صحية وأنها فقدت البوصلة وغير قادرة على مواجهة ومكافحة الفيروس؟ أم حسابات الربح والخسارة التي طالت المنظومة الاقتصادية المتهالكة تلعب دور كبير للتعايش مع هذا الوباء...
اللهم أرفع البلاء والوباء عن شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية والبشرية جمعاء.