شريط الأخبار
نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن

في فلسطين.. «يطير الحمام يحطّ الحمام» ويرمز للسلام

في فلسطين.. «يطير الحمام يحطّ الحمام» ويرمز للسلام

القلعة نيوز :

ما زال الحمام يطير.. ما زل الحمام يحطّ، لكن في زمن الحرب يذهب الحمام إلى الظل.. إلى ظل الوعي، حيث تجرّده الحرب من رمزية السلام، وفي أحيان كثيرة يصبح رمزاً للحزن والنوح، فيجد أكثر من منكوب يغنّي له: «أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌ.. أيا جارتا لو تشعرين بحالي».

هنا في مدينة رام الله، رفٌ من الحمام البرّي من فلسطين، يبدو ساهباً، وكأنه حائر بين رمزين.. الحرب والسلام!.. وخلف أسراب الحمام هذه، هناك حياة بلا سراب.

اعتاد هذا السرب، على الظهور في الشوارع الفارغة، خلال جائحة كورونا، التي ألزمت الناس منازلهم قسراً، وكان يلتقط ما تيسر من علف كالقمح أو الأرُز، الذي اعتاد أن يضعه له أحد أبناء المدينة، ويسكن قريباً من أماكن تواجده، وسط مدينة رام الله. وغالباً ما يُنظَر إلى طيور الحمام، كرموز دينية، فمثل هذا السرب، يمكن مشاهدته بكثرة في المسجد الحرام بمكة المكرّمة، وفي الجامع الأموي بدمشق، وفي المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، كما أنه يرمز للروح القُدُس عند الديانة المسيحية. للحمام، حكاياته المتعددة مع العُشّاق، وحتى اليوم لا زالت عادة إطلاق زوج من الحمام خلال الأعراس موجودة عند الكثير من العائلات الفلسطينية، والبعض ينظر إليها بأنها تجلب الحظ السعيد، ومن هنا، فإن ظهور هذه الأسراب من الحمام حتى بعد أن عادت شوارع رام الله تعجّ بالمواطنين، إثر رفع القيود المفروضة بفعل الجائحة، أصبحت مدعاة لجلب السعادة، وفأل خير، بحياة جديدة بعد انتهاء «الطوارىء».