شريط الأخبار
درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية

الحركة التصحيحية

الحركة التصحيحية

القلعة نيوز : فــــــؤاد دبــــــور
مثلت الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970م حركة تغيير وتطوير شملت مجالات الحياة ومكونات الوجود الوطني والقومي، رسخت مبادئ الوحدة الوطنية والقومية، مثلما أولت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية اهتماما خاصا، سيما وانها انبثقت من مسيرة نضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وارتكزت على قيادة واعية ومخلصة للوطن والأمة قادها قائد جماهيري مبدع، الرئيس حافظ الأسد رحمه الله. انتهجت الحركة سياسة فعالة عالجت من خلالها وعبرها الواقع القائم ونقلته نحو التطوير والبناء بوعي وإدراك وفهم لهذا الواقع وللظروف القائمة، مما جعلها تنجح في نقله نوعية نحو ما يخدم الشعب والوطن والأمة العربية، استندت إلى فكر البعث ومبادئه وعقيدته القومية، أنجزت الوحدة الوطنية في سورية، وضعت أساس قيام الجبهة الوطنية التقدمية، ووضع دستور جديد ديمقراطي للبلاد، مثلما وضعت أسس التنمية الشاملة اعتمادا على الإنسان بوعيه وثقافته ومهاراته وصقلها وفقا لبرامج اعداد تستند إلى العلم والمعرفة كما أولت اهتماما خاصا بالمؤسسة العسكرية بناء ووعيا وتدريبا وتسليحا وتهيئة متقدمة لمواجهة أعداء سورية، أعداء الأمة العربية، وبخاصة العدو الصهيوني الغاصب للأرض العربية الطامع في أرضها وثرواتها والإجهاز على وحدتها واستقلال أقطارها، ومن اجل هذه المواجهة عملت جاهدة لبناء عمل عربي وتضامن عربي تبلور على ارض الواقع في حرب تشرين التحريرية في السادس من شهر تشرين الأول عام 1973م. وهذا ما ظهرت نتائجه جلية وواضحة في مواجهة العدوان الدولي غير المسبوق على القطر العربي السوري، حيث أظهر الجيش العربي قدرته على المواجهة والصمود وتحقيق الانتصار تلو الآخر على طريق انجاز النصر النهائي وتحرير سورية كل سورية من العصابات الإرهابية وجيوش الاحتلال لأرض سورية تركية كانت ام أمريكية ام غيرها من قوى الاستعمار. نؤكد ومن خلال مسار الواقع للحركة على اعتبارها المصلحة القومية هي العليا والمحرك الأساسي للسياسة التي انتهجتها سورية حزبا وقائدا وقيادة للحزب، حزب البعث العربي الاشتراكي الذي طالما اعتبر الوحدة العربية الهدف الأول من أهدافه الأخرى، الحرية، والاشتراكية. ونحن اليوم إذ نقف امام ذكرى الحركة في ظل أوضاع عربية صعبة ومعقدة بل وخطيرة فنحن أحوج إلى مبادئها وحنكة وشجاعة قيادتها ممثلة بالرئيس بشار الأسد، خاصة وان القطر العربي السوري يواجه بشجاعة منقطعة النظير عدوانا كونيا شرسا يستهدف الدولة السورية أرضا وشعبا وجيشا ومقدرات ومؤسسات مدنية وخدمية ورغم شراسة العدوان وحجم العصابات الإرهابية والداعمين لها ماليا وعسكريا وسياسيا فإن شعب سورية وجيشه وقيادته يصمد في هذه المواجهة ولأكثر من تسع سنوات ونصف ويتم تحقيق الانتصارات والحفاظ على وحدة الأرض والشعب. وهذا الصمود ما هو إلا نتاج حقيقي لما أنجزته الحركة التصحيحية. نهيب برفاقنا البعثيين أينما وجدوا في أقطار الوطن العربي التمسك بمبادئ البعث وفكره القومي واردته وعقيدته النضالية، فالبعث بفكره وعقيدته يشكل القاعدة الأساسية لإخراج الأمة العربية من أزماتها ويعطيها القدرة على مواجهة الأخطار المحدقة بها خاصة في مواجهة التحديات والعدوان الذي يمثله الكيان الصهيوني والشريك الأمريكي الذي طالما استهدف سورية عبر دعم العدوان الصهيوني بل والتهديد المباشر واحتلال منابع النفط وسرقته. ويرتقي بهذه القدرة نحو المستقبل الذي نعمل جميعا من اجل أجيال الأمة القائمة والقادمة. والى امام بوحدة الشعب والجيش وشجاعة وحنكة القائد والقيادة ووحدة البعثيين المخلصين لمبادئهم وامتهم، وبالتنسيق والتعاون مع اطراف المقاومة كافة لمواجهة الاعداء. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي