شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

الهمشري يكتب :امنيات العام الجديد .. هل تنهي مأساة العرب؟

الهمشري يكتب :امنيات العام  الجديد .. هل تنهي  مأساة  العرب؟

القلعة نيوز - عبدالحميد الهمشري

انقضى عام 2020 الذي يمكنني وصفه بعام المآسي ألحقت الصعاب التي طالت مختلف المجتمعات البشرية في شتى أنحاء العالم ، وها نحن نستقبل عاماً جديداً ، آمالنا تتطلع في هذا العام الجديد بتفاؤل وأمل وتمنيات بأن يكون عاماً مفعماً بالرفاه والخير العميم لعالمنا العربي والعالم أجمع ، يتنهي فيه ما علق من مآسي العام الماضي الصحية والاقتصادية والسياسية التي حصلت ورتب لها بفعل فاعل وأوكار الحقد الصهيونية الماسونية العابثة بالسلم العالمي ، وأن يعود الاتزان والعدالة للمجتمع الإنساني والتي طالت قضايا كثيرة لطالما أرقته ، لتعود حركة قطار الحياة إلى سِكَّتها الأمنة لينعم العالم أجمع والأجيال الحالية واللاحقة بالأمن والأمان والاستقرار وفق ما كانت عليه قبل العام 2020 ، حتى يرث الله سبحانه وتعالى الأرض وما عليها ، وكما عهدناها قبل ظهور ميكافيللي بمبدئه الذي أنهى كل القيم الخيرة في بناء المجتمع الإنساني من خلال ربطه لمواقف الدول بمصالحها على حساب غيرها من الدول ، ما أفقده طهره وعفته ونقاوته ، قادت لمظالم كثيرة على مستوى العالم بأسره .

عيوننا ترحل للعالم الجديد في هذا العام الجديد وآمالنا معلقة معه باستقرار الأوضاع في العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن ، وبعودة الألق للقضية الفلسطينية التي عبثت بها رياح العواصف الترامبية النتنياهوية السادية التي تتلذذ بمصائب وقهر أصحاب الحق في الأرض الفلسطينية ومقدساتها وزهرتها بل زهرة المدائن كلها عاصمتها الفلسطينية الأبدية القدس " أم المدن " ، وانساقت معها رياح التطبيع التصفوية لقضية هذا الشعب الذي تكالبت عليه قوى الشر والعدوان من مختلف أصقاع الدنيا نواطؤاً مع صهاينة وماسونيين ، يعتمدون العهد القديم للهيمنة على المجتمعات البشرية لقيادة سفينتها نحو دمار الحضارة الإنسانية وانهيار القيم في مختلف أرجاء الدنيا ، حيث أصبح الناهب سيداً والمنهوب مجرماً والانفلات استقامة والمعتدي ديمقراطياً والضحية إرهابياً.

نتطلع في العام الجديد أن يرفل عالمنا العربي بالرفاه والعزة والكرامة وأن يتحرر الشعب العربي في كل أقطاره من نير الاحتلالات والاختلالات السياسية والاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية لينهي ما تعرض له الحال العربي من انقسام وشرذمة وتواطؤ مع المعتدين منذ العام 2003 ، حيث عصفت به نيران الحقد والكراهية والتدخلات والتداخلات الصهيو أمريكية غربية وشرقية ومستنقعات ذيولها وأتباعها التي عمقت جراحه .. وأن ينعم المجتمع الإنساني بالخير والسلام والاستقرار ويتخلص من وباء الكورونا الذي أفقد المجتمع الإنساني توازنه جراء ما ألحقه من أضرار جسيمة بأمنه الصحي والغذائي والاقتصادي ، بات يتهدد معه وجوده بالحدث الوبائي الطارئ في العام 2020 ، الذي يعتبر عاماً فريداً من نوعه على العالم بأسره ، الفرادة فيه تتمثل بالمآسي التي خلفها وباء كورونا على العالم بأسره صحياً واقتصادياً ولوثات عقلية قادت لصفقات سياسية من مافيات الماسونية والصهيونية العالمية التي تكاد أشبه ما تكون بالخرف ، وبما حصل من تعاون الجميع نحو الخلاص من هذا الواقع الطارئ والتكافل الأسري والمجتمعي في الكثير من أرجاء وطننا العربي.

صحياً أصيب الملايين من البشر بهذا الوباء وحكر الناس في غالبية أيامه في بيوتهم وأماكن تواجدهم ، كما قضى بضع مئات من الآلاف حتفهم جراءه ناهيك عن تعطل حركة الحياة الطبيعية التي اعتادتها المجتمعات في مختلف أرجائه إلى جانب توقف الكثير من مناحي الحياة أفقدت الكثير من البشر أعمالهم وأصبحوا جراء ذلك عاطلين عن العمل .


عيوننا ترحل إلى العام 2021 ، وكلنا أمل أن تعود العزة والرفعة والكرامة والحرية لشعبنا العربي في مختلف أرجاء الدنيا ، لنقود سفينة إنقاذ البشرية ممن يقودونها نحو الدمار والهلاك بصفقات عبثية تهدد الأمن والسلم العالمي.


* كاتب وباحث متخصص بالشؤون الفلسطينيه abuzaher_2006@yahoo.com