شريط الأخبار
مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط

فلسطين حاضرة بقوة في فكر الملك عبدالله.. كتب رمضان الرواشدة

فلسطين حاضرة بقوة في فكر الملك عبدالله.. كتب رمضان الرواشدة
منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية في العام 1999 وحتى الآن يحمل جلالته القضية الفلسطينية في حله وترحاله وفي كل لقاءاته مع كبار المسؤولين العالميين من شرق الكرة الارضية الى غربها ادراكا من جلالته بأن القضية الفلسطينية هي في المقام الاول قضية الشعب الاردني وان حلها حلا عادلا يعيد الحقوق الى اصحابها وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مصلحة عليا للامن الوطني والقومي الاردني. الاردن تاريخيا وعشائريا وسكانيا هو الاقرب الى الفلسطينيين وفي الوقت الذي تخلت فيه دول كثيرة عن تقديم الدعم للفلسطينيين كان الاردن المبادر الاول لنجدتهم على مختلف الصعد. في خطابه الاخيرة يوم الخميس الماضي امام منتدى دافوس الاقتصادي وفي دعوته دول العالم الى توفير اللقاحات لفيروس كورونا بعدالة بين دول العالم وعدم اقتصارها على الدول الغنية لم ينس جلالته معاناة الشعب الفلسطيني حيث دعا الى دعم السلطة الفلسطينية طبيا بتوفير اللقاح وفي نفس الوقت انتقد الاجراءات الاسرائيلية التي منعت اللقاح عن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. تاريخيا بقي الملك عبدالله يطرح وجهة نظره القائمة على حل الصراع مع اسرائيل على اساس حل الدولتين ولم يتخل عن هذا الطرح ابدا رغم ان دولا عربية عديدة كانت تنصح الاردن بالتخلي عنه وخاصة بعدما طرح الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب خطته للسلام المسماة " صفقة القرن " والتي رفضها الاردن انطلاقا من انها لا تلبي الحد المعقول باقامة الدولة الفسلطينية وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا خاصة ان غالبية اللاجئين هم في الاردن . الآن مع مجيء ادارة الرئيس الامريكي جو بايدن يصعّد الملك من حملته لإعادة تموضع القضية الفلسطينية خاصة ان بايدن حسب مسؤول في حملته قال لصحيفة الواشنطن بوست ان المكالمة الهاتفية مع الملك عبدالله بعد فوز بايدن باسبوعين اكد بايدن خلالها على دعمه للمبدأ الذي ينادي به جلالة الملك وهو حل الدولتين. وبعيدا عن الافراط بالتفاؤل كما يقول بعض السياسيين الاردنيين فإن تصريحات مهمة صدرت عن اركان ادارة الرئيس بايدن تشير الى تأكيدهم على مبدأ حل الدولتين . وقبل يومين اوعز جلالة الملك لوزير الخارجية بطرح موضوع العودة الى فتح ممثليات فلسطينية في امريكا واعادة الدعم المالي للسلطة وهما قراران اوقفهما الرئيس السابق ترامب. وبالفعل ففي اتصال هاتفي لوزير الخارجية مع نظيره الامريكي بلينكن تم طرح هذا الموضوع الهام الذي تحدث به جلالة الملك اكثر من مرة . الادارة الامريكية يهمها تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الاردن والاردن يستغل هذه العلاقة لدعم الاشقاء الفلسطينيين الذين يمرون بمحنة تاريخية نتيجة الصلف والتعنت الاسرائيلي وممارساته العنصرية تجاه الفلسطينيين واستمراره في خطواته الاحادية وفي اولها الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية وهو ما يقّوض فرص السلام المبني على حلول عادلة. الملك عبدالله يحمل في فكره وفي كل خطاباته ومواقفه وتصريحاته داخل الاردن ومع الزعماء العرب ومع زعماء العالم الهمّ الفلسطيني لانه همّ اردني ومصلحة اردنية عربية والملك خير من يتحدث به امام العالم .