شريط الأخبار
قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق

تطلّـع إلــى مستقبــل إفريقــي مختلــف

تطلّـع إلــى مستقبــل إفريقــي مختلــف

في عام 2014، انضمت خمس دول في منطقة الساحل الأفريقي إلى اتفاق عسكري مع فرنسا لمواجهة الجماعات الإسلامية المتشددة بالقوة. أصبحت العصابات المحلية تابعة للقاعدة. تعرضت المجتمعات للهجوم بشكل متكرر؛ وتم اختطاف الأطفال ليصبحوا زوجات أو جنود. لكن بدلاً من وقف التهديد، فاقمت الاستراتيجية العسكرية البؤس. وقد اتُهمت القوات التي أرسلت لحماية القرى نفسها بارتكاب فظائع ضد المدنيين. نزح الملايين وقتل عشرات الآلاف.

بعد سبع سنوات، أدى انتشار التطرف في أجزاء من إفريقيا- من الساحل إلى الصومال إلى موزمبيق- إلى إعادة التفكير في النهج العسكري. هناك إجماع متزايد، وفقًا لورقة بحثية صدرت مؤخرًا عن معهد السلام الأمريكي، على أن «ردود الفعل العسكرية لمكافحة الإرهاب التي هيمنت في فترة ما بعد الحادي عشر من ايلول، مصيرها الفشل، لا سيما في إفريقيا». أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذه النقطة مؤخرًا. وفي كانون الثاني، أشار إلى نيته سحب 5000 جندي فرنسي من منطقة الساحل. لكنه عاد بعد ذلك بشهر واستبعد مثل هذا الانسحاب.

أشارت احدى شريكات فرنسا في الساحل، النيجر، في يوم 22 اذار إلى ما قد ينطوي عليه التحول في الاستراتيجية. بعد تعرضها لهجومين قاتلين من قبل جهاديين مشتبه بهم في الأيام الأخيرة، دعت الحكومة إلى حداد وطني لمدة ثلاثة أيام وأعلنت عن فتح تحقيق «للعثور على مرتكبي هذه الأعمال الجبانة والإجرامية وتقديمهم إلى القضاء». يشير هذان الإجراءان إلى ما كان مفقودًا: نهج لاستتباب الأمن يعزز تأثير الحكومات الوطنية من خلال اتخاذ تدابير قانونية واجتماعية قوية كما من خلال القوة العسكرية.

في أغلب الأحيان، تتحمل المجتمعات المحلية عبء رعاية ضحايا الهجمات والأشخاص الفارين من اعمال العنف، وليس الحكومات. في موزمبيق، على سبيل المثال، حيث خلف أكثر من 570 هجومًا مروّعًا في العام الماضي وحده ما يقرب من مليون شخص يواجهون جوعًا شديدًا، أظهر السكان في المناطق غير المتضررة المحيطة «تضامنًا وكرمًا لا يُصدق مع الأشخاص النازحين»، حسبما تقول الأمم المتحدة.

إن إعطاء الأولوية للردود العسكرية على التطرف أمر مفهوم. اذ تاخذ حماية المدنيين صفة الاستعجال. لكن الحلول الحقيقية تنطوي على بناء الثقة في الحكومة المحلية والوطنية. يشتمل اتفاق الساحل لعام 2014 نفسه على إطار عمل لتحقيق التوازن بين الدفاع وتحسين الحياة اليومية ، مثل التعليم والرعاية الصحية والحصول على مياه الشرب الآمنة. كانت الولايات المتحدة وفرنسا تأملان في أن يؤدي تدريب القوات الخاصة الأفريقية لاحتواء خطر الإرهاب إلى خلق مساحة للحكومات للبدء في تلبية تلك الاحتياجات. لكن هذا لم يحدث، مع انتشار المتشددين الإسلاميين في المناطق ذات الأغلبية المسلمة الفقيرة والنائية.

إن رغبة النيجر في استخدام نظام العدالة الخاص بها لمحاسبة المسلحين هو اعتراف بأن العمل الأبطأ لتحسين مستويات المعيشة وتعزيز سيادة القانون أمر ملح مثل حماية الأرواح. يتطلب ذلك إعادة توجيه مئات الملايين من الدولارات التي خصصتها دول الغرب من أجل الحفاظ على الأمن في منطقة الساحل إلى أشياء مثل شبكات الكهرباء والفصول الدراسية.