شريط الأخبار
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي

الدكتور العدوان يطالب بضرورة تفعيل الرقابة على القطاع الطبي التجميلي بسبب "الدخلاء"

الدكتور العدوان يطالب بضرورة تفعيل الرقابة على القطاع الطبي التجميلي بسبب الدخلاء
القلعة نيوز... إن طب وجراحة التجميل أصبحت من أكثر الأعمال الطبية تداولاً في عصرنا الحالي، ومن الملاحظ أن هناك إقبال كبير ومتزايد على الإجراءات الطبية التجميلية في المنطقة عامة والأردن خاصة، وهذا ما نتج عنه ضرورة ملحة إلى تنظيم هذا القطاع بسبب كثرة "الدخلاء" على المهنة، الأمر الذي يهدّد صحة المواطنين ومستقبل المهنة ما لم يتم وضع الحدود وتفعيل الرقابة بشكل أكبر. من الجدير بالذكر أن عالم السوشال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي التي تضجّ بالإعلانات المتعلقة بعالم الجمال والتجميل، كانت العامل الأكبر في التأثير على العامة و الترويج لأحلام الكثيرين بالنحافة والنحت والشد، إلى جانب الحقن التجميلي ومنها البوتوكس ، الفيلر و إجراءات معالجة علامات التقدم بالعمر واستعادة مظهر الشباب. إلا أنه وللأسف أصبحنا نشهد الكثير من الحالات الفردية والتي تسببت بأضرار جسيمة ، بسبب ما أشرنا إليه سابقا "الدخلاء" . استشاري الأمراض الجلدية والليزر والتناسلية والتجميل الدكتور صفوان العدوان أشار لـ "صوت عمان" بأن القطاع الطبي التجميلي في الأردن ومنذ سنوات بدأ يزدهر بشكل كبير، وباتت المملكة تشتهر بالسياحة الطبية التجميلية، وتتحول مقصداً للعرب، وذلك بفضل شهرة وكفاءة أطباء التجميل والمراكز الطبية التجميلية الرائدة في المملكة. و أوضح العدوان بأنه هنالك حالات فردية من الفشل في القطاع تكررت في الآونة الأخيرة بسبب بعض سماسرة التجميل وسلوكياتهم الخطيرة في بعض العيادات الطبية الخاصة ، والتي ليس لها علاقة بالطب من بعيد أو قريب، إلى جانب الكثير من التجاوزات ، وعدم وجود شهادات طبية لدى هؤلاء، وانتحال صفة طبية بعيدة عنهم كل البعد في الكثير من الأحيان، فيقع في شباكهم الكثير من الأشخاص، عدا عن استخدام مواد غير مرخصة وغير معتمدة من هيئة الغذاء والدواء للحقن التجميلي ، والتي قد تؤدي إلى مشاكل لا تحمد عقباها. وأكد العدوان بأن الممارسات الخاطئة في عالم التجميل والتي ما زالت تمارس وما زلنا نشهد ضحايا لتلك الممارسات، أثرت بشكل كبير على القطاع، مطالباً ومؤكداً بضرورة توجه الجهات الرقابية على اتخاذ سلسلة إجراءات رقابية ، والتكثيف من حملات الرقابة ،والعمل على إنشاء جهة رقابية متخصصة بقطاع التجميل، خاصة وأن هنالك الكثير من الأفعال السلبية ، على أيدي أشخاص غير متخصصين وغير مؤهلين يسيئون للمهنة ، والعمل على ردعهم. وطالب العدوان بضرورة العمل على ضرورة ضبط ممارسة المهنة من خلال تطبيق كافة المعايير العالمية في ترخيص العيادات والمراكز الطبية واستيفاءها لكل الشروط التي تخولها الحصول على رخصة العمل، ومراقبتها بشكل دوري وذلك لضمان منع حدوث أو وقوع الأخطاء الطبية التي في كثير من الأحيان تؤدي إلى التشوه أو الوفاة ، والتأكد بأن أصحاب الاختصاص هم من يتولون المسؤولية في العمل ومتابعة المرضى ، وأن يكون هناك عقوبات رادعة لكل من يخالف القانون في هذا المجال. وأخيراً ، توجه الدكتور صفوان العدوان برسالة إلى الاخوة المواطنين بأهمية التثقيف والتوعية الصحية الطبية التجميلية ، والتأكد من اختصاص الطبيب الذي يذهبون إليه لإجراء أي عمل جراحي مهما كان هذا العمل بسيط وبشكل خاص عمليات التجميل التي بات عدد ضحاياها لا يعد ولا يحصى من داخل البلاد وخارجها .