شريط الأخبار
الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

اسم وزير المياه المتهم "بشفط" عطاء أبار خان الزبيب ؟!

اسم وزير المياه المتهم بشفط عطاء أبار خان الزبيب ؟!
القلعة نيوز: قضيةٌ خطيرة كشفت عنها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بعد أحالتها إلى النيابة العامة، تمثلت في بتحويل وزارة المياه والري لعطاء حفر سبعة آبار في منطقة خان الزبيب القريبة من سواقة إلى إحدى شركات حفر الآبار بكلفة بلغت 14 مليونًا و 864 ألفًا و 582 دينارًا.
فيما كانت الدراسات وآراء الخبراء الناصحة بعدم تنفيذ ذلك لأن مياه هذه الآبار حارة جدًا وشديدة الملوحة تحتوي على أشعة ألفا وبيتا بنسبة تتراوح بين 20-50 ضعفاً لمواصفة مياه الشرب الأردنية إضافة إلى وجود عنصر الراديوم فيها.
التحقيقات كشفت تورط وزير مياه سابق بالقضية، حيث أحال العطاء لشركة كان شريكًا فيها قبل تسلمه حقيبة الوزارة ضاربًا عرض الحاط نصح الخبراء وتوصياتهم والدراسات، حيث حاولت الوزارة في عهد ذلك الوزير احالة العطاء وتقدمت له شركتان عام 2017 لكن تم ايقافه جراء التكفلة، لعاد طرحة في عام 2018 يحال للشركة ذاتها بقيمة 14 مليونًا و 864 ألفًا و 582 دينارًا.
المتابع للشأن استغرب إبقاء هوية الوزير الفاسد مخفية، رغم وصول طمعه ليشفط ماء مالحًا غير صالح للشرب من باطن الأرض واعطاءه للأردنيين؟ وهل هناك شركاء للوزير من الوزارة أو خارجها في علمية الفساد المائي؟اخبار البلد