شريط الأخبار
القلعة نيوز تعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتتقدم بأحر التعازي لامير دولة قطر الشقيقة. الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين

خبير اقتصادي: نحتاج للقاح يعالج الوضع الاقتصادي وموازنته مع الصحة

خبير اقتصادي: نحتاج للقاح يعالج الوضع الاقتصادي وموازنته مع الصحة

استضاف قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الأعمال في جامعة الزيتونة الأردنية الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الوزني، في الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان « اللقاح الآمن لمواجهة كورونا الاقتصاد : تجارب مستفادة».

وأكد الوزني، أننا بحاجة ماسة للقاح يعالج الوضع الاقتصادي وضرورة وجود توازن بين الصحة والاقتصاد، وأن هناك دول نجحت في التخفيف من حدة أثر الجائحة على النواحي الاقتصادية. وتطرق إلى حقائق في المؤشرات الاقتصادية قبل ظهور الوباء حيث أن المؤشرات الاقتصادية الكلية لم تكن قوية ولكن كان هناك تحسن في بداية عام 2019 قبل الجائحة، وأن البرامج التحفيزية لم تؤتي أكلها بعد مع نهاية عام 2020، مشيرا إلى مدى خطورة المديونية وأنها في تزايد مستمر وأن المناخ الاستثماري لم يكن في أفضل أحواله.

وأوضح أهم المحددات التي يواجهها الاقتصاد الأردني مثل ضعف القاعدة النقدية وعدم وجود لجنة وباء اقتصادية على غرار اللجنة الوبائية الصحية، ومحدودية القدرة على الاستمرار في الاعتماد على الضمان الاجتماعي، وعدم امكانية استخدام التحويلات النقدية المباشرة ، مؤكدا أن الاقتصاد لن يتحرك إلا بناءً على معدل دورة النقد والأثر المضاعف.

وبين الوزني أن هناك حلول ويوجد لقاح لمعالجة الاقتصاد يؤخذ على ثلاثة جرعات وتتمثل الجرعة الأولى (المدى القصير الآني) بالحاجة الفورية إلى لجنة إنقاذ وإنعاش اقتصادي ، والتركيز على الالتزام بوسائل الوقاية، وفتح القطاعات مع الرقابة ضمن ساعات متصلة لا تقل عن 12 ساعة يوميا والعودة للتعليم الوجاهي.

أما الجرعة الثانية على المدى المتوسط تتمثل بالعودة إلى مؤسسات التمويل المتخصصة وضمن مفهوم تجاري متخصص دون تشوهات في المنتج أو في التسعير، وإعادة النظر في كافة قوانين الاستثمار وتوحيدها ضمن وزارة فاعلة ذات صلاحيات واسعة، والتوسع في برامج دعم الرياديين والتحول الكامل نحو الاقتصاد الرقمي والحلول الذكية في كافة أعمال الخدمات.

والجرعة الثالثة فيتوجب إعادة التموضع قطاعيا للتركيز رأسيا على قطاع الخدمات وأفقيا على قطاع الصناعة وقطاع الزراعة وإعادة التموضع على مستوى المملكة للتحول نحو مركز لوجيستيات إقليمي ووضع رؤية للعقود الثلاثة القادمة. بدوره نوه الدكتور مروان الزعبي من كلية الأعمال إلى أن التجربة الأميركية لا يمكن أن يحتذى بها بسبب خصائص الاقتصاد الأمريكي لكن يمكن الاستفادة منها، وأكد ضرورة وجود استثمارات قوية وصندوق استثمار وطني، مضيفا أنه بالرغم من عدم وجود فوائض نقدية هذا لا يعفي الحكومة من آداء دورها وضرورة الضغط باتجاه التنظيم وتخفيض الضرائب والجمارك، وضرورة الانتباه إلى وضع الضمان الاجتماعي، والاستفادة من خبرة الخبراء الاقتصاديين والمساهمة في صنع القرار. وبينت منسقة الحواريات الدكتورة آلاء الدويك ضرورة إشراك الشباب في صنع القرار ودعم المشاريع الريادية، واستغلال طاقات الشباب، ورفع مؤشر الثقة بالحكومة من خلال العمل الاصلاحي.