شريط الأخبار
حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" ولي العهد: أنا من أردن العز الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى

البياضي يكتب.. بوصلتنا الوطنية

البياضي يكتب.. بوصلتنا الوطنية

القعة نيوز....

كتب عبدالقادر البياضي

بوصلتنا الوطنية

مهما كان نوع الخلاف بقضية ما تخص الوطن، فانه يتلاشى اذا انحرفت بوصلته تجاه أمن الاردن ومصالحه أو المس بقدسية الولاء لمليكه جلالة الملك عبدالله الثاني أو أحد أفراد الاسرة الهاشمية التي نعشق....فجميع اتجاهات البوصلة في قلوبنا وافعالنا لن تحيد يوما عن الوطن وقائده؟؟؟

قد نختلف كثيرا مع حكومات لا ترقى بمسؤولياتها لمستوى الطموح، وقد يكون فيهم لا سمح الله من يتلحف بغطاء خارجي، ولكن السمه العظمى المرجوة من أفعال أعضائها هي مصلحة الوطن وملكيه، وإن خان بعضهم حسن الاجتهاد.

فجيش الاردن هم ابناء البداوة بكل ما تحمله من المعاني الحميدة والصفات الكريمة، ومليكها هو سليل رسول كريم ، جاء بالخير ومتمم لمكاركم الاخلاق، وهويتنا الاردنية صنعت بهذه الخليط الجميل، هوية حبلى بالتاريخ المليء بالبطولات والشهادة والتضحية التي لونوها بشماغهم الأحمر.

فالاردنيون من كافة المنابت والاصول هم للوطن معادلة صعبه ورقم مستحيل، فهم البيت وقائدهم واسطه، وهم الشماغ الأحمر العطر والهاشميون أهدابه، والعشائر الاردنية هم اول من قرأ وتفهم في كتاب الهاشميين، الذي قيل فيهم إن أرادَ الله ثمراً جعلَ له غرســاً ، وبنو عبدِ المطلب همْ غرسُ اللهِ في الأرض.

فبيوت الاردنيين منذ الازل مضاءه بمشاعر الفخر والفرح وهم يتصفحون في أنفسهم صفحات المجد التي رسمها هذا البلد رغم شح الامكانيات والمقدرات المادية، يقرؤون بفخر مواقف صخرتهم الجيش العربي الاردني الذي تتحطم أمامه كل المؤامرات والدسائس ويطوقون وطنهم بنسيج شماغهم الأحمر لإرساء قواعد الأمن والأمان، يتصفحون قصتهم وهم يغرسون علمَ العروبةِ والانسانية بكل بقاع المعمورة بمبادئهم السمحة، يقرؤون كيف أسندوا عظامَهم وارواحهم على أسوار القدس الحبيب وكيف تصبو عيونهم نحو اهلهم وإخوانهم على أرض فلسطين، متمسكين بأن وعد الله قريب.

فهنيئا لنا بجيشنا العربي الاردني حامل مبادئ رسالة العربية الكبرى، وهنيئا لنا بأردننا الشامخ كشجر السنديان والثابت على المبادئ القومية والانسانية، وهنيئاً لنا بقيادة هاشمية هي وجه الوطن وهويته ، قيادة من سلالة خير البشر نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ولا يسعنا كأبناء هذا الجسد الواحد في أردن العز والكرامة، إلا أن نزيد الرهان على شبابنا، الذين طالما تغنى بهم جلالة الملك، ونقول لهم: أنتم الأمل والوعد، وبكم يعلو البناء ويزداد النماء، وانتم من يعالج الداء ويصف الدواء، ولكن مع بوصلتنا الوطنية.