شريط الأخبار
ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي

في ذكرى عيد ميلادها .. الملكه رانيا ايقونة وطنية اردنية ترجمت توجيهات الملك وطموحات الاردنيين

في ذكرى  عيد ميلادها .. الملكه رانيا ايقونة وطنية  اردنية ترجمت توجيهات  الملك وطموحات الاردنيين


في ذكرى عيد ميلاد الملكة رانيا ....الاردنيون يستذكرون دور جلالتها في :


- ترجمة رؤية الملك في تمكين الا فراد وايصال الخدمات التنموية النوعية لمختلف مناطق المملكه


- التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني و أبناء وبنات الأردن لتنمية التعليم والطفولة والارتقاء بالأسرة وتوفير فرص التدريب وتطوير القدرات ودعم الطاقات الابداعية والريادية للشباب والشابات


- (مؤسسة نهر الأردن، وادراك، وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام ،وتدريب المعلمين) شواهد قائمة على دورجلالتها التنويري


عمان - بترا- القلعه نيوز

يصادف، يوم غد الثلاثاء، عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، وبهذه المناسبة نستذكر الخطوات التي تسجلها في العمل العام والمنبثقة عن رؤية قائمة على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في تمكين الأفراد وايصال الخدمات التنموية النوعية إلى مختلف مناطق الأردن.


وجلالة الملكة رانيا العبدالله تهتم بالجوانب المرتبطة بقطاع التعليم كمبادرات تطوعية عملت على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في تحديد الأولويات للمساهمة في الجهود الوطنية.


ولا تزال هذه المبادرات التي تم مأسسة قسم منها تعمل بمثابرة من أبناء وبنات الأردن وتطرح الكثير من البرامج والأنشطة في مجالات الطفولة والأسرة والتدريب وتطوير القدرات ودعم الطاقات الابداعية والريادية.


وعند اختيار الأنشطة يكون ذلك من خلال المجتمعات المحلية وبتحديد أولويات تلك المناطق أو القطاعات، وتستثمر جلالة الملكة علاقاتها على المستوى العالمي والعربي للتشبيك مع المؤسسات والمنظمات الداعمة وبما نجده الان من انجازات متمثلة في مؤسسة نهر الأردن وادراك وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام وتدريب المعلمين.


وفي ظروف وباء كورونا تابعت جلالة الملكة جهودها وساندت القطاعات التي كانت في الصفوف الأمامية لمحاربة الوباء، وإلى جانب جلالة الملك عبدالله تنوعت الأنشطة الداعمة من لقاءات عن بُعد عبر تقنيات الاتصال المرئي وتم تسجيل رسائل فخر بالكوادر الطبية وأجهزتنا الأمنية بكل أقسامها والتي عملت ولا تزال في ظروف صعبة لتحمي أفراد المجتمع وتتعامل مع الحالات التي أصيبت.

ونبهت جلالة الملكة رانيا العبدالله في عدة مناسبات شاركت بها دوليا عبر تقنيات الاتصال المرئي والمسموع إلى ضرورة معالجة القضايا والمخاطر التي تغذي عدم المساواة في العالم، ومنها ضرورة تحقيق العدالة في توزيع اللقاح في العالم، وقالت "نحن جميعاً في سباق ضد الوباء، وليس ضد بعضنا البعض" .

واكدت جلالتها أن عدم قدرة أي دولة على التعافي من هذه الأزمة قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمان للجميع، مشيرة جلالتها إلى تأثير الجائحة على النساء في المنطقة خاصة أن أوضاعهن لم تكن مثالية قبل الوباء، وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية في العالم من أجل الوصول العادل للتعليم النوعي.

وبعد الانفراجات التي حصلت في انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا وفتح القطاعات، واصلت جلالتها أنشطتها مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الجمعيات والمشروعات الفردية المدرة للدخل ممن تأثرت نتيجة كورونا.



وأكدت جلالتها خلال أنشطتها أهمية أخذ المطاعيم لحماية الأفراد وعودة المؤسسات لطبيعة عملها، ولاسيما بعد الآثار الصعبة التي تكبدتها وانعكست على العاملين فيها.


ومن أبرز العناصر التي أفرزتها كورونا نجد أن المشروعات المدرة للدخل والقائمة على أولويات المجتمعات المحلية قدمت خدماتها بسهولة كونها تعتمد على الأفراد في المناطق الجغرافية القريبة والتي لا تحتاج إلى تنقل أو اختلاط كبير لتجنب انتشار الفيروس.


وفي الإطار العام تأتي النتائج كبيرة بحجم ارادة الأفراد والمجتمعات التي تحدد أولوياتها بشكل مدروس وتعمل بكل جد معتمدة على ادارة الموارد المتاحة وتطويرها