شريط الأخبار
الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء)

الامير الحسن: ضرورة القبول بمساحة الاختلاف .. ويدعو لتجديد الخطاب الفكري

الامير الحسن: ضرورة القبول بمساحة الاختلاف .. ويدعو لتجديد الخطاب الفكري
القلعة نيوز -

ترأس سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، الاجتماع السنوي السابع والعشرين للهيئة العمومية للمنتدى الذي يتزامن مع مرور أربعين عاماً على تأسيس المنتدى 1981 - 2021.

ودعا الأمير الحسن في كلمته إلى تجديد الخطاب الفكري العربي من خلال صنع السياسات المبنية على الأدلة، وتعزيز الفكر النقدي التحليلي، وفتح الحوار المسؤول "الذي لا يُذهِب للموضوعية قضية".

وأكد أهمية الحديث في السياسات الجامعة، وقال : إن "التفكير في مستقبل الفكر لا بد له أن يتفنن في معالجة القضايا المهمة"؛ منوهاً إلى ضرورة القبول بمساحة الاختلاف التي تؤدي في نهاية المطاف إلى توليد أفكار أكثر ترابطاً وفعالية.

وأشار إلى أن الشباب العربي اليوم وفي ظل التقدم الهائل في وسائل التواصل والاتصال الحديثة بحاجة مُلحّة إلى عرض جديد للمفاهيم، وتوظيف العلم للانتقال إلى ساحة العمل.

وكرَّم سموه بشهادات تقدير وتكريم الأعضاء المؤسّسين للمنتدى الذين تشكَّل منهم مجلس الأمناء الأول عام 1981، وهم أربع وعشرون شخصية عربية من قيادات الفكر التنموي من عدة أقطار عربية، مستذكراً والحضور جهود الأحياء والراحلين رحمهم الله خلال مرحلة التأسيس وباقي مراحل مسيرة المنتدى، منذ عقد الاجتماع التأسيسي الذي دعا إليه سموه في مدينة العقبة في منتصف شهر آذار 1981 وفي أعقاب مؤتمر القمة العربي الحادي عشر "القمة الاقتصادية" في عمّان عام 1980.

كما قدم الأمين العام للمنتدى والوزير الأسبق د.محمد أبوحمور باسم أسرة المنتدى شهادة تقدير وتكريم إلى سمو الأمير الحسن بن طلال؛ معرباً عن تقدير هذه الأسرة واعتزازها الكبير برعاية سموه ورئاسته للمنتدى وإسهاماته وجهوده الفكرية الحثيثة على مدى السنين من أجل تحقيق مضمون شعار المنتدى "الانتماء والنماء"، وخدمة القضايا المصيرية للأمتين العربية والإسلامية، والقيم الإنسانية، وروح التضامن والعمل العربي المشترك .

شارك في الاجتماع وجاهياً وعبر تقنية الاتصال المرئي عدد كبير من أعضاء الهيئة العمومية من مختلف الأقطار العربية والمهاجر، بينهم شخصيات فكرية وقيادات دبلوماسية وسياسية ورؤساء وزراء ووزراء عرب سابقون أعضاء في المنتدى، منهم الأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة من الجزائر، وعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية من مصر، وحيدر أبو بكر العطاس رئيس وزراء اليمن الأسبق، والشيخ د. خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في البحرين.

ومن الأردن شارك رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس الأعيان سابقاً طاهر المصري، ود.عدنان بدران رئيس الوزراء الأسبق، ود.جواد العناني نائب رئيس الوزراء السابق والعضو المؤسِّس في المنتدى، وغيرهم.

وكان المصري قد استهل مداخلات أعضاء الهيئة العمومية بكلمة دعا فيها إلى تكاتف الجهود الفكرية، وتجاوز تداعيات الاضطرابات في المشهد العربي نحو إيجاد فهم عميق للديمقراطيات وحركة الشعوب، واستعادة الالتزام بالعمل المشترك في إطار فكر مستقبلي جديد.

وأوضح الأمين العام للمنتدى د. محمد أبو حمّور في كلمته أن منتدى الفكر العربي يعد اليوم أقدم المؤسسات الفكرية العربية ولا يزال ينهض بمسؤولياته إزاء التحديات القائمة والمستقبلية، والعمل بجهود مضاعفه لإبقاء القضايا العربية المصيرية حاضرة في المشهد الفكري العربي المعاصر، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلاً عن قضايا الديمقراطية والتنمية الشاملة والحقوق الإنسانية، والحوارات العربية البينية ومع العالم في المحيط الإنساني.

وقدم د. أبوحمور باسم الحاضرين التهنئة إلى عضو المنتدى المؤرخة الأكاديمية د.هند أبو الشعر بمناسبة تكريمها من جانب سمو الأمير الحسن بن طلال على إنجازها موسوعة "تاريخ الأردن في عهد الإمارة".

وأشار الأخضر الإبراهيمي في مداخلته إلى دور العرب والمسلمين في مواجهة التطرف في العالم، ولا سيما في ضوء معاناة الجاليات منهم في بعض مناطق الغرب من حالات الكراهية والعداوة والعنصرية والهجوم المتواصل على الإسلام .

ودعا عمرو موسى إلى ضرورة التفكير بأن يكون العالم العربي له دوره الفاعل في النظام الإقليمي والعالمي الجديد، ولا سيما مع متغيرات تحدث في النظامين وتصاعد أدوار القوى الإقليمية في المنطقة، ومشيراً إلى أهمية الدور الفكري للمنتدى في التوعية بالتحديات، والإسهام بتحديث النظام العربي والإقليمي بمشاركة الجميع من المشارقة والمغاربة ومن الجنوب العربي في القارة الإفريقية.

وأكد حيدر أبو بكر العطاس دور الفكر من خلال المنتدى في إحداث نقلة لإخراج العالم العربي من دوامة الأزمات، من خلال تصورات لآليات جماعية عربية تهدف إلى تحقيق السلم والاستقرار في بلدان عربية تعاني الأزمات ومنها اليمن، مما يقود إلى التنمية السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وإبقاء القضية الفلسطينية والقدس في صدارة الاهتمام والجهد العربي المشترك.

من جهتهم أشاد الأعضاء الحضور بالدور الفكري الرائد والمهم للمنتدى على مدى أربعين عاماً في مجالات عدة اجتماعية وثقافية واقتصادية وتنموية عامة، مثل التجسير بين صانعي القرار والمفكرين، وبين الفكر والمواطنة والمجتمع المدني والمواطنة، والإسهام في بلورة أسس التنمية العربية، وأكدوا أهمية مواصلة التفكير بمستقبل المجتمعات العربية ونمائها وتعزيز إمكاناتها النهضوية .

يذكر أنه جرى بعد ذلك عرض أنشطة المنتدى والمصادقة على البيانات المالية للمنتدى لعام 2020 .