شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

تزايد الضغط على جونسون بعد استقالة أربعة من مساعديه

تزايد الضغط على جونسون بعد استقالة أربعة من مساعديه

القلعة نيوز :

لندن - خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أربعة من مساعديه المؤثرين، في أعقاب فضيحة الحفلات التي أقيمت خلال مرحلة الإغلاق المتعلق بـ»كوفيد-19» في مقر الحكومة، مما يصعد الضغط على جونسون وسط دعوات متزايدة لاستقالته.

وأعلن داونينغ ستريت، مقر رئيس الحكومة، في بيان نُشر مساء الخميس، أنهُ وافق على استقالتي مارتن رينولدز، السكرتير الأول لجونسون الذي أرسل بريداً إلكترونياً إلى 100 شخص لدعوتهم لتناول مشروب في مايو (أيار) 2020، ومسؤول مكتبه دان روزنفيلد بعد عام على تسلمه هذا المنصب.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء في بيان، إن جونسون شكرهما على «مساهمتهما الكبيرة في الحكومة»، بما في ذلك عملهما بشأن الجائحة والتعافي الاقتصادي، موضحاً أنهم «سيبقون في مناصبهم حتى تعيين من يخلفهم».

وكانت أُعلِنت في وقت سابق من اليوم نفسه استقالتي منيرة ميرزا، مستشارة جونسون السياسية التي عملت معه 14 عاماً، ورئيس الاتصالات جاك دويل الذي شارك على ما يبدو في إحدى الحفلات التي أثارت الجدل.

توجيه اتهامات لستارمر

وتواجه قيادة جونسون أزمة متصاعدة بعد موجة غضب جراء سلسلة من الحفلات، التي شهدت تعاطي المواد الكحولية، بمكتبه ومقر إقامته في داونينغ ستريت، أثناء فترات الإغلاق، لاحتواء جائحة كورونا، في فضيحة أعقبت سلسلة من الزلات والأخطاء.

واندلع الجدل الأحدث من نوعه عندما اتهم جونسون، أثناء جلسة عاصفة في البرلمان، الإثنين، زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر بالإخفاق في محاكمة جيمي سافيل أحد أسوأ مرتكبي الاعتداءات الجنسية في بريطانيا، أثناء توليه منصب رئيس الادعاء العام.

وأثار هذا الزعم الزائف، الذي وصفه ستارمر بأنه يصل إلى درجة قيام جونسون «بترديد نظريات المؤامرة مثل الفاشيين»، غضب المعارضين وأيضاً استياء البعض داخل الحزب الحاكم.

استقالة ميرزا

ورفض جونسون الاعتذار لكنه تراجع عن تعليقاته الخميس. غير أن ذلك لم يكن كافياً لمنع ميرزا من الاستقالة، وانتقاده لتوجيهه اتهاماً «مضللاً» إلى زعيم المعارضة.

وكتبت ميرزا، مسؤولة السياسات في داونينغ ستريت، في خطاب استقالتها الذي نشر على موقع مجلة «ذي سبيكتاتور» على الإنترنت، «لم يكن هناك أساس معقول أو عادل لهذا التأكيد». وقالت إنها كانت «إشارة حزبية وغير لائقة لقضية مروعة تتعلق باستغلال جنسي لأطفال».

وتابعت أنه على الرغم من دعوة وجهتها في هذا الاتجاه، لم يقدم رئيس الوزراء «أي اعتذار عن الانطباع المضلل الذي تركه».

وميرزا التي كانت عضواً في الحزب الشيوعي الثوري السابق، عملت مع جونسون عندما كان رئيساً لبلدية لندن بين عامي 2008 و2016. وأكدت رئاسة الحكومة رحيلها وكذلك رحيل مدير الاتصالات جاك دويل. وعبرت عن «امتنان» جونسون لهذين المستشارين السابقين على «مساهمتهما في الحكومة». وكالات