شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب : الملك المقاتل باعالي البحار

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب  :  الملك المقاتل باعالي البحار
القلعة نيوز- بقلم - الإعلامي - عيسى محارب العجارمه*

كل يوم نزداد تيها وفخرا بالقيادة الشجاعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، فعلى هامش زيارته لدولة ألمانيا الاتحادية ومملكة النرويج، شاهدنا جلالته يخوض غمار تدريبات عسكرية شاقة وثلة من جند وضباط العمليات الخاصة برا وبحرا باعالي البحار المحيطة بمملكة النرويج بتوقيت دولي رهيب وبالغ الحساسية.
نعم فالتمرينات العسكرية النرويجية الأردنية الهاشمية الممهورة بالتوقيع الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وهو يقود بنفسه التمرين المشترك، ما هو إلا الجزء الإعلامي الطافي على سطح القصة المغدقة بالجرأة والمغامرة العسكرية الملكية الوثابة باعالي البحار على مقربة من الحدود الملتهبة بين روسيا وحلف الناتو على أرض وبحر وسماء مملكة النرويج.

فالملك والجيش الأردني جزء كبير من حلف الناتو أن أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون فذلكة استخبارية متخصصة وهذا ما لا ندعيه، ولكن كل الشواهد الإعلامية والعملياتية في الميدان والمسرح العسكري الأوروبي والشرق الأوسطي تقول ذلك وان لم يكن ذلك كذلك فنحن نقوله على سبيل الفرض الصعب.

بورك الملك المقاتل بأعلى البحار ومعه مغاوير مجموعة الملك عبدالله الثاني من مرتبات العمليات الخاصة بهذه المغامرة العسكرية الفريدة من نوعها كما ونوعا على مقربة من الحدود المؤدية للحرب العالمية الثالثة والتي يعمل جلالته على منعها بكل ما أوتي من قوة ويبقى الهجوم خير وسيلة للدفاع فإن تقاتل عدوك باعالي البحار خير من قتاله على حدودنا الشمالية مع سورية وأعتقد أن الرسالة الملكية وصلت بوضوح لمن يهمه الأمر.

واختم بالاية الكريمة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله، نسأل الله أن يعم السلام جميع الناس وكل الدول ولا يتم ذلك إلا بوجود القادة والملوك العظام كجلالة مليكنا المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل وشعبنا الوفي.

Issamha71@gmail.com