شريط الأخبار
رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية في ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) إيران باعت نفطاً بقيمة 18 مليار دولار خلال الحرب والهدنة مع أميركا تعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا *"رئيس جامعة ينزل إلى الميدان... ليصنع المجد"* مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية

المغرب : وزارة التربية تحتفي بأساتذة مبدعين

المغرب : وزارة التربية تحتفي بأساتذة مبدعين

القلعة نيوز : نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع مؤسسة "الزهيد” وتنسيق مع جمعية "أصدقاء المدرسة العمومية”، السبت، فعاليات حفل تسليم جوائز النسخة الثالثة لجائزة أستاذ(ة) السنة لسنة 2021.


وحاز على الجائزة الأولى في فئة التعليم الابتدائي العمومي الأستاذ خالد بيلا عن المديرية الإقليمية سطات، التابعة للأكاديمية الجهوية الدار البيضاء- سطات، وحصدت الجائزة الثانية الأستاذة السعدية كرومي من المديرية الإقليمية مراكش (أكاديمية مراكش- آسفي)، أما الثالثة ففاز بها عبد الله وهبي عن أكاديمية سوس- ماسة.



وفي فئة ”معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية”، حصلت الأستاذة فاطمة موسبق عن أكاديمية بني ملال- خنيفرة بالجائزة الأولى، وعادت الجائزة الثانية إلى الأستاذ الحسين روال عن أكاديمية بني ملال- خنيفرة، أما الثالثة فحازت عليها خديجة دادة التي تشتغل بأكاديمية مراكش- أسفي.


وبخصوص جوائز فئة ”التربية الدامجة”، فازت بالجائزة الأولى صفية الإفريقي، التي تدرس بالمجال الترابي للأكاديمية الجهوية الرباط سلا- القنيطرة، والثانية كانت من نصيب أسماء الزبيدي عن أكاديمية مراكش- آسفي، فيما فازت مينة الدوادي التابعة لأكاديمية الرباط سلا- القنيطرة بالجائزة الثالثة.


وبهذه المناسبة، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى: "من خلال جائزة أستاذ(ة) نحتفل بكل الأساتذة المبدعين أثناء عملهم البيداغوجي، والذين يبذلون مجهودا خلال أدائهم مهامهم، يدل على حبهم لمهنتهم، مما يساهم في الرقي بمستوى العملية التعليمية التعلمية”، مضيفا في تصريح لهسبريس "يسعدني أن أشكر مؤسسة الزهيد للعمل الاجتماعي وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية على تنظيم هذه التظاهرة وكل ما يقدمانه من دعم للمدرسة العمومية”.


من جهته، أوضح رئيس مؤسسة "الزهيد للعمل الاجتماعي” أن "هذه الجائزة التي أصبحت وطنية، كانت في البداية إقليمية، حيث بدأت فعالياتها بإقليم الحوز بجهة مراكش- أسفي، ثم أصبحت جهوية وفتحت الباب أمام أساتذة المديريات الإقليمية لجهة مراكش”، مشيرا إلى أن "اللجنة المشرفة على اختيار جائزة أستاذ(ة) السنة، والتي أبانت عن الكعب العالي للمدرسين بالتعليم العمومي، يشرف عليها تربويون مغاربة ومتخصصون في البيداغوجيا من خارج الوطن”.


وفي السياق نفسه، قالت ليلى بنسلمان إن "فكرة جائزة أستاذ(ة) السنة ثمرة مجهود جماعي لمجتمع مدني يحمل قيما وله غيرة على المدرسة العمومية، مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”، مشيرة إلى أن "التعليم قضية الجميع، والمدرسة العمومية تبني الأوطان، لذا يجب العناية بها لتجويد أدائها، والإطار التربوي يجب أن يجد وسطا مشجعا لإبراز مهاراته”.


وأجمع الفائزون بالجوائز الأولى على أن هذا الاحتفاء يشكل اعترافا بمجهوداتهم، مما يدفعهم إلى المزيد من العطاء بعزيمة كبرى، لأن الاحتفال بهم هو تثمين للمبادرات الإبداعية داخل الفصل الدراسي، والرائدة في صفوف نساء ورجال التربية والتكوين، وتشجيع التميز المهني، واعتراف بكل من يحمل هم المدرسة العمومية والعمل للرفع من جودة التعلمات.


وعرفت هذه الجائزة تنافس 135 مشاركة ومشاركا، قدموا مشاريع أقسام استهدفت أكثر من 5000 تلميذة وتلميذ، و9 متوجات ومتوجين، 3 عن كل فئة، سلمت لهم درع الجائزة وجائزة نقدية، مكافأة لهم على تميزهم وممارساتهم البيداغوجية المبدعة.