شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

الجبور يكتب: رسالة عمان : رؤية ملكية لوسطية الإسلام واعتداله وتسامحة.

الجبور يكتب: رسالة عمان : رؤية ملكية لوسطية الإسلام واعتداله وتسامحة.
رسالة عمان : رؤية ملكية لوسطية الإسلام واعتداله وتسامحة. القلعة نيوز: الدكتور عارف الجبور * جاءت رسالة عمان في ليلة مباركة إذ كان جلالة الملك قد أحيا في التاسع من تشرين الثاني 2004 ليلة القدر في مسجد الهاشميين ، وأكدت هذه الرسالة أن المملكة الأردنية الهاشمية تبنت نهجا يحرص على إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ،ووقف التجني عليه ، بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة التي تحملها القيادة الهاشمية ، ومما جاء في الرسالة بأن المملكة الأردنية الهاشمية تعتز بأن يصدر منها هذه الرسالة وخاصة في شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، نصارح فيه الأمة في هذا المنعطف الصعب من مسيرتها ،بما يحيق بها من أخطار ، وما تتعرض له من تحديات تهدد هويتها وتفرق كلمتها وتعمل على تشويه دينها والنيل من مقدساتها ، حيث يتعرض الإسلام اليوم إلى التشويه والافتراء ، من قبل البعض الذي يجهل سماحة الدين وعدالته . وقد تبنت المملكة الأردنية الهاشمية وبتوجيهات ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه نهجا يحرص على إبراز الصورة الحقيقية المشرفة للإسلام، ووقف التجني عليه ،ورد الهجمات عنه ، بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة التي تحملها القيادة الهاشمية ، فمنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني وهو يسعى لخدمة الإسلام، وتعزيز التضامن لمليار و مائتي مليون مسلم يشكلون خمس المجتمع البشري ، وتأكيدا لدورهم في بناء الحضارة الإنسانية ،والمشاركة في تقدمها في عصرنا الحاضر. وركزت رسالة عمان على القواعد الناظمة للسلوك الإنساني بكل أبعاده وبشرت بمبادىء وقيم سامية منها : أن الناس متساوون في الحقوق والواجبات ، وقيم السلام والعدل ،وتحقيق الامن الشامل ،والتكافل الاجتماعين وحسن الجوار، والحفاظ على الاموال، والممتلكات ، والوفاء بالعهود وغيرها من المبادىء والقيم ،وهي قواسم مشتركة بين أتباع الديانات ،وفئات البشر . وأكدت رسالة عمان على أن منهج الدعوة إلى الله يقوم على الرفق واللين ، ويرفظ الغلظة والعنف في التوجيه ، وبينت أن رسالة الإسلام هو تحقيق الرحمة والخير للناس أجمعين ، وحثت على التسامح والعفو ، وقررت مبدأ العدالة في معاملة الآخرين وصيانة حقوقهم،وعدم بخس الناس أشياءهم ، وأكدت على احترام المواثيق والعهود والالتزام بما نصت عليه ، وحرمت الغدر والخيانة. وبينت حرمت الاعتداءعلى المدنيين المسالمين وممتلكاتهم، أطفالا في أحضان أمهاتهم ،وتلاميذ على مقاعد الدراسة ،وشيوخا ونساء ، او الاعتداء بالقتل أو الإيذاء هو اعتداء على حق الحياة .وبينت أن الدين يقوم على التوازن والاعتدال والتوسط والتيسير . ورفضت رسالة عمان التطرف والإرهاب في التعدي على الحياة الإنسانية بصورة باغية متجاوزة احكام الله عز وجل ، حيث ترويع الآمنين والتعدي على المدنيين المسالمين ، واستخدام الوسائل غير الأخلاقية من تهديم العمران واستباحة المدن ، وبينت رسالة عمان أن التطرف بكل أشكاله غريب عن الإسلام الذي يقوم على الاعتدال والتسامح ، ولا يمكن لإنسان أنار الله قلبه أن يكون مغاليا متطرفا ، وأكد جلالته في هذه الرساله أننا نستنكر حملة التشويه العاتية التي تصور الإسلام على أنه دين يشجع العنف ويؤسس للإرهاب ، وندعو المجتمع الدولي إلى العمل بكل جدية على تطبيق القانون الدولي واحترام المواثيق والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وإلزام الأطراف القبول بها ، دون ازدواجية المعايير لضمان عودة الحق إلى أصحابه وإنهاءالظلم ، لأن ذلك من شأنه أن يكون له سهم وافر في القضاء على أسباب العنف والغلو والتطرف . •اكاديمية الامير الحسين للحماية المدنية.