شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

حـرائـق الغـابات.. الخسارة ليست شجرة بل نظامًا بيئيًا

حـرائـق الغـابات.. الخسارة ليست شجرة بل نظامًا بيئيًا

القلعة نيوز : تسبب ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة الجفاف والشجيرات بنشوب العديد من حرائق الغابات؛ ما يهدد النظام البيئي.
ودعا مختصون بيئيون وممثلو جمعيات بيئية الى استخدام تقنيات حديثة في إدارة الحرائق، خصوصا وأن أغلب الحرائق التي تحدث داخل الغابات أو خارجها هي نتيجة لوجود الاعشاب الجافة التي من شأنها المساعدة على امتداد الحرائق بشكل سريع وواسع.
وقالت الناشطة البيئية والحقوقية مديرة جمعية دبين للتنمية البيئية هلا مراد لـ « الدستور « : يجب أن نعي حجم الخسائر التي حدثت خلال حريق محمية اليرموك، وهي بداية وباكورة حرائق الصيف حيث اتت على حوالي 1650 دونما، وهذا رقم قد لا نصله خلال فصل الصيف كاملا؛ ما يؤشر الى فظاعة المشهد وحجم الخسائر الكبير إن كان على مستوى الأشجار اوالنظم البيئية الموجودة في محمية اليرموك، وما يزيد الأمر خطورة أن الحريق آتى على منطقة محمية، وعادة ما تحدث الحرائق خارج المحميات الطبيعية أي في المناطق التي لا تخضع لأنظمة وأطر الحماية؛ ما يدل على وجود اشكالية مرتبطة سواء في الادارة او في الممارسات اليومية في إدرة المحميات، وهذا ما يجب أن يسلط عليه الضوء، فثلاثة حرائق بمواقع مختلفة حدثت بذات الوقت يدل على ان ذلك إما أن يكون مفتعلا بشكلاً أو بآخر أو نتيجة اهمال ترك بواقي «جمر» كما تحدث الدفاع المدني، لكن الواقع العام يشير لحقيقة واحدة أن هناك شيئا من الاهمال، اضافة الى انه يجب ان يكون هناك تفاد لاشعال النار البسيط أو غيرها لأننا مقبلون على موسم الصيف الجاف الذي يشهد المزيد من الحرائق سواء مفتعلة أو طبيعية.
وأضافت مراد انه وفي اطار الاستعدادات المبكرة نشجع في موسم الربيع وفصل الصيف على استخدام ما يسمى بخطوط النار بما لا يؤثر على الأنظمة البيئية داخل المناطق المختلفة، وعندما نتحدث عن محميات فهي مناطق أكثر حساسية، والحرائق تؤثر على الأنظمة البيئية والشجر أيضاً، اضافة الى البشر بشكل أو بآخر، كما تقع حوادث جسيمة في كوادر الدفاع المدني والانقاذ وحتى العاملين في المنطقة التي قد ينشأ فيها الحريق، فيجب الحيطة والحذر ابتداء ووضع خطط الوقاية، وأن يكون هناك أنظمة تعزز من الانذار المبكر، والتعاون مع المجتمعات المحلية والعمل على ايجاد رفع الوعي الكبير للمجتمعات المحلية واعطائهم الانطباع بأن هذه ملكيات عامة لهم جميعاً يجب على الجميع الدفاع عنها وحمايتها، فهي ليست ملكاً لجمعيات أو مؤسسات انما ارث طبيعي عام للجميع.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية عمر الشوشان ضرورة تضافر الجهود بين كافة الجهات لمنع انتشار حرائق الغابات من خلال استخدام تقنيات حديثة في إدارة الحرائق المتبعة من أنظمة الإنذار المبكر ونقاط الاطفاء الموقعية وتدريب متطوعين محليين من الجهات المختصة للتعامل معها حتى يكونوا الأقرب، وانشاء خطوط النار بطريقة علمية لا تؤثر على الأنظمة البيئية.
وبين الشوشان أن هناك تحديات مناخية نشهدها بالسنوات المقبلة خاصة ارتفاع درجات الحرارة؛ ما يتطلب إجراءات وخططا استباقية على مدار العام للحيلولة دون وقوع أي حادثة حريق، مبينا ان مشكلة حرائق الغابات تكمن بسرعة انتشارها مما يشكل عبئا كبيرا على الجهات المختصة وشاهدنا ذلك بالحريق الذي حدث في محمية اليرموك وتم اطفاؤه من خلال أربع مديريات دفاع مدني.
واكد ان يجب أن يكون هناك جهد استخباري في البحث والتحري عن اليد العابثة، فهي مجموعات خارجة عن القانون تعبث بالغابات من أجل التحطيب، وتأثير حرق الغابات كبير جداً وليس فقط الاعتداء على الشجرة وانما يتعدى ذلك إلى التأثير على نظام بيئي متكامل وعلى الوضع الاقتصادي، اضافة الى تاثر السياحة البيئية بشكل مباشر، والغابات تعتبر رافدا اقتصاديا وجماليا وصحيا، وبالأصل مساحات الغابات لدينا شحيحة جداً.