شريط الأخبار
ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار

المغرب : مجلة: المغرب جزء أساسي من أمن أمريكا

المغرب : مجلة: المغرب جزء أساسي من أمن أمريكا

القلعة نيوز : اعتبرت مجلّة "أتالايار” الإسبانية أن المغرب يمثّل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية جزءا مهما وأساسيا في الحفاظ على الأمن الإقليمي، لاسيما في منطقة المغرب العربي والصحراء والساحل، وهي مناطق تتخذ منها مختلف الجماعات الإرهابية والإجرامية، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، مقرا لها.
وبالنظر إلى هذا الدور المهم الذي يلعبه المغرب في هذا الجانب، يضيف المصدر ذاته، تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون مع المملكة في الشؤون العسكرية والاستخباراتية، "والدليل على ذلك هو النسخة الجديدة من التدريبات العسكرية للأسد الإفريقي التي تشارك فيها القوات العسكرية المغربية والأمريكية بتعاون وثيق”، تورد "أتالايار”.
وتابعت "علامة أخرى على هذا التعاون كانت زيارة عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب المغربي، لواشنطن مؤخرًا للقاء مسؤولي المخابرات والأمن الأمريكيين، حيث كان الهدف من جلسات العمل هذه، التي استمرت عدة أيام، دراسة وتحليل التحديات الحالية للأمن الإقليمي والدولي والتهديدات الكامنة التي تشكلها الجماعات الجهادية والإرهابية المختلفة في مناطق مختلفة مثل الساحل والصحراء وشمال إفريقيا وحتى الشرق الأوسط وأوروبا”.

وعقد الحموشي جلسات عمل مع شخصيات أمنية أمريكية بارزة مثل أفريل هينز، مدير المخابرات، ووليام بيرنز، رئيس وكالة المخابرات المركزية، وكريستوفر آشر، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي. وسعت هذه الجلسات إلى تحسين تنسيق النشاط بين المغاربة والأمريكيين للتعامل مع الإرهاب والجرائم الإلكترونية والجريمة المنظمة في جميع أنحاء منطقة شمال إفريقيا والساحل، من خلال تبادل المعلومات والبيانات الاستخباراتية.
وأشارت المجلّة الإسبانية في السياق ذاته إلى البيان الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي أكد أن زيارة الوفد المغربي لواشنطن أبرزت قوة التعاون الثنائي الذي يجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة في مجالات أمنية مختلفة، مثل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تنخرط فيها الجماعات الإرهابية المختلفة في منطقة الساحل، إلى جانب أنشطة اقتصادية غير مشروعة تجمع من خلالها الأموال لمصلحتها وأنشطتها الإجرامية.
وأضاف بيان المديرية العامة للأمن الوطني أنه تم أيضا تحليل "العمليات الافتراضية” المتعلقة بمكافحة التهديد الإرهابي، والجريمة المنظمة، لاسيما في أشكالها الإلكترونية والصلات العابرة للحدود.
واستدعت المجلّة كذلك، في سياق حديثها عن التعاون الأمني بين البلدين، ما وصفته بـ”الاستحواذ الكبير” على العتاد العسكري الأمريكي الذي نفذه المغرب مؤخرًا لتعزيز قواته المسلحة، بما في ذلك طائرات هليكوبتر حديثة وصواريخ متطورة.
وشكّل هذا التعاون الوثيق، الذي يتطور باستمرار، نقطة تحول مهمة منذ اعتراف حكومة دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء من خلال دعم مقترح الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة المغربية، وهو الموقف الذي اتبعته دول أخرى لحل أزمة الصحراء المغربية باعتباره الأكثر واقعية، مع مراعاة مبادئ الأمم المتحدة، من بينها ألمانيا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا، "في مواجهة اقتراح إجراء استفتاء على استقلال الشعب الصحراوي، الذي تدافع عنه جبهة البوليساريو والجزائر، الخصم السياسي الأكبر للمغرب، والذي لا يحظى بدعم كبير في الساحة الدولية”، تورد "أتالايار”.