شريط الأخبار
رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب

موسكو: واشنطن تواصل مشاريعها البيولوجية شديدة الخطورة في الخارج

موسكو: واشنطن تواصل مشاريعها البيولوجية شديدة الخطورة في الخارج
القلعة نيوز- أكد سفير روسيا لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، لصحيفة "نيوزويك" أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ مشاريع بيولوجية شديدة الخطورة في الخارج، وتدير أكثر من 50 مختبرا قرب حدود روسيا.

وأضاف أن واشنطن وكييف لم تكشفا عن مشاريعهما المشبوهة التي تم تنفيذها منذ عام 2016 تحت الأسماء الرمزية "UP-4" و"Flu-Flyaway" و"P-781" حتى في التقارير السنوية بموجب اتفاقية الأسلحة البيولوجية والتكسينية.

وشدد على أن مثل هذا السلوك يمكن أن يشير فقط إلى حقيقة أن لدى الولايات المتحدة وأوكرانيا ما تخفيه.

وطالب الولايات المتحدة بإجابات من واشنطن حول الأبحاث البيولوجية التي يمولها البنتاغون في أوكرانيا ودول أخرى، مؤكدا أن تلك المواقع لا تفي بالالتزامات الدولية.

وقال إن "المخاطر التي تشكلها العوامل البيولوجية، بما في ذلك الوقوع في الأيدي الخطأ أو حدوث تسرب من المختبر، هي على قدم المساواة مع الانتشار النووي والكيميائي".

كما أكد أن التقدم العلمي والتكنولوجي السريع يزيد من الخطر الكامن في الأبحاث ذات الاستخدام المزدوج، مشيرا في السياق إلى أن المعلومات الحساسة عن التجارب التي تهدف إلى إنشاء سلالات هجينة وأكثر خطورة قد تكون هدفا للهجمات الإلكترونية، ناهيك عن حقيقة أنه لا يوجد أحد في مأمن من خطأ بشري أو إطلاق غير مقصود لمسببات الأمراض المعدية في البيئة.

المصدر:صحيفة "نيوزويك" الأمريكية