شريط الأخبار
ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

القلعة نيوز : نشرت صحيفة "تورونتو ستار" الكندية مقالا للكاتب توماس ووكوم، جاء فيه أن على كييف أن توافق على التفاوض مع موسكو، حتى لو لم تكن راضية تماما عن الشروط المسبقة.
وتابع الكاتب أن ما سينهي الحرب في أوكرانيا هو إذا ما اقتنع الطرفان بأنهما سيكسبان من السلام أكثر من القتال، مؤكدا على أن التوصل إلى تسوية تفاوضية بالنسبة لمعظم العالم سيكون بمثابة أنباء سارة، إلا أن مثل هذه الصفقة قد لا ترضي الطرفين الأساسيين في الصراع. ولن تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية، وفقا لووكوم، إلا حينما يؤمن الطرفان بأنهما لن يحصلان على المزيد من خلال القتال، وتابع: "الأمر بهذه البساطة، وهذا التعقيد".

وتابع الكاتب أن أوكرانيا ترفض التفاوض بشكل قاطع، وتقول إن الحرب لن تنتهي إلا عندما تنسحب القوات الروسية من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي "ضمتها موسكو رسميا في عام 2014" على حد تعبير الكاتب.
من جانبها، فإن موسكو، بحسب ووكوم، أكثر انفتاحا على فكرة محادثات السلام، لكنها "تنتقل ذهابا وإيابا بشأن تفاصيل أي اتفاق من هذا النوع". فشبه جزيرة القرم هي نقطة شائكة بالنسبة لروسيا، وكذلك مناطق مثل دونباس، التي تضم أعدادا كبيرة من المتحدثين بالروسية.
ويشير الكاتب إلى أن الطرفين يعتمدان على استراتيجيات مختلفة و"وحشية" في بعض الأحيان، إلا أنها "فعالة"، بينما يظن الأوكرانيون أنهم "يكسبون الحرب"، أما واقع الأمر هو أن روسيا تسيطر الآن على خمس مساحة البلاد، على الرغم من أي "انتصارات" لكييف، كما أن روسيا، من وجهة نظر الكاتب، تفقد قوتها في دونباس، ولن يكسر الجمود سوى "مزيد من المساعدات العسكرية بالنسبة لزيلينسكي"، لاعتقاده أنه إذا ما كانت أوكرانيا مسلحة بشكل أفضل فقد "تهزم روسيا".
بالتالي فإن أوكرانيا من أشد المعجبين بمشاركة "الناتو" بشكل أكبر، بينما لا يزال الحلف نفسه مترددا من فعل أي شيء قد يخاطر بحرب نووية مع روسيا، في الوقت الذي تبدو أوكرانيا أكثر استعدادا للمجازفة. "الناتو" قد يرغب في إنهاء الحرب، إلا أن أوكرانيا تريد "الفوز بها".
مع ذلك، توجد أسباب وجيهة لإنهاء الحرب، حتى لو لم تكن أوكرانيا راضية تماما، يسردها الكاتب:
"أولا، سيضع ذلك حدا للهجمات الصاروخية، وهو ما من شأنه أن ينقذ الأرواح، ويضع نهاية للتدمير المتعمد للممتلكات من قبل جميع الأطراف.
ثانيا، سيضع حدا للألعاب النووية الخطيرة فوق أكبر محطة نووية في أوكرانيا، وأي شيء يضع حدا لمثل هذا الهراء النووي سيكون موضع ترحيب".
وينتهي الكاتب إلى أن التسوية التفاوضية ما بين الطرفين الأساسيين في هذه الحرب، قد لا ترضي الجميع، إلا أنها بالنسبة لبقية العالم، ستكون أخبارا سارة. وبينما تنشغل كندا ودول "الناتو" الأخرى في دعم جانب واحد من الصراع، كان من الأفضل إذا ما وضعوا كل هذه الجهود في إيجاد طريقة لإنهائه.
المصدر: Toronto Star