شريط الأخبار
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا / تفاصيل الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية وزير التربية: تعزيز استخدام منصة "سراج" للذكاء الاصطناعي يشمل 266 ألف طالب و60 ألف معلم استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة وزارة التربية تحدد أوقات دوام المدارس خلال شهر رمضان وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر عاجل - إصابة 15 منتسبة من مركز إيواء العيص في الطفيلة بالاختناق بسبب فيروس Pneumonia "المخرجة نسرين الصبيحي " بذكرى الوفاء والبيعة تنشر صورًا مع عدد من المحاربين القدامى ( صور )

وزير التربية: انخفاض نسبة الأمية إلى 4.9% في الأردن

وزير التربية: انخفاض نسبة الأمية إلى 4.9 في الأردن

القلعة نيوز :

وجه وزير التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، اليوم الأحد، كلمة بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية والذي يصادف اليوم (الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام).

وقال محافظة :” بدأت الوزارة بالتعاون مع العديد من الوزارات والمؤسسات المحلية والدولية ببناء مسودة إطار وطني لتعليم الكبار وتعلمهم في الأردن، وتصميم وتنفيذ البرامج والمشاريع والمبادرات التعليمية والتدريبية المتعلقة بريادة الأعمال والمهارات الحياتية بهدف محو الأمية الثقافية والرقمية والمهنية وتعزيز مسارات تعليم الكبار وتعلمهم وربطها بالتدريب المهني والتقني وفقًا لاحتياجات سوق العمل”.

وأضاف محافظة "تم العمل على بناء منصة التعلم الإلكتروني لتعزيز وإثراء برامج التعليم غير النظامي بهدف تمكين الأطفال والشباب والدارسين من ذوي الإعاقة الذي لا تسمح لهم ظروفهم من الانتظام بالدوام في مراكز التعليم غير النظامي، من مواصلة التعلم وحضور الجلسات التعليمية من خلال منصة التعلم الإلكتروني، وتوفير المتطلبات اللازمة لضمان إدماجهم ومواصلة تعلمهم”.

وتالياً نص الكلمة:

يحتفل الأردن وسائر الدول والمؤسسات العربية باليوم العربي لمحو الأمية، والذي يصادف في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام ، وتأتي مشاركة الأردن الدول العربية الشقيقة الاحتفال بهذا اليوم من كل عام سعياً منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد ، وتحسين مستوى أدائهم الوظيفي ، وزيادة إنتاجيتهم ، ورفع مستوى دخلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة.

لقد أدرك الأردن ، منذ عقود خلت ، خطورة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة ، فقامت وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية وتوسعت فيها حتى شملت جميع أرجاء المملكة، وذلك لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وأصبحوا يشكلون عائقا أمام برامج التنمية وتقدم الوزارة مستلزمات الدراسة للدارسين مجاناً ، حيث بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي تم افتتاحها للعام الدراسي 2021/2022 (144) مركزاً بواقع (121) مركزاً للإناث و(23) مركزاً للذكور، التحق بها (1729) دارساً ودارسة، كان منهم (1341) دارسة و(388) دارساً.

ونتيجة للخطط الإجرائية بعيدة المدى التي نفذتها وتنفذها الوزارة فقد انخفضت نسبة الأمية في الأردن من 88% عام 1952 إلى 67.6% عام 1961 وإلى 19.5% عام 1990 إلى أن وصلت النسبة العامة للأمية حتى نهاية عام 2021 إلـى ( 4.9٪) وبواقع ( 2.5٪) بين الذكور و ( 7.4٪) بين الإناث وذلك حسب إحصائيات دائرة الإحصاءات العامة.

وإدراكاً من الوزارة لمخاطر التسرب وما يترتب عليه من آثار تسهم في رفد الأمية وتغذيتها، وتأكيداً منها على أهمية تحقيق مبدأ التعليم للجميع، وتجسيداً لرؤية سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) باعتبار الشباب فرساناً للتغيير تقع على عاتقهم مسؤولية تنمية مجتمعهم وإنجاح عملية التنمية الشاملة، عملت الوزارة بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين إذ تم افتتاح (204) مركزاً لتعزيز الثقافة للمتسربين، التحق فيها ما يقارب الــ (4378) دارساً ودارسة، وذلك إلتزاماً من الوزارة بدورها الوطني في حماية الأطفال المتسربين وإعدادهم وتمكينهم من بناء ذواتهم والإسهام في نهضة مجتمعهم.

وحرصًا من الوزارة على إكساب جميع الشباب والكبار (ذكورًا وإناثًا) المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب وفقًا للغاية السادسة من الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (2030)، وسعيًا من الوزارة إلى التشبيك والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة بتنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار؛ بدأت الوزارة بالتعاون مع العديد من الوزارات والمؤسسات المحلية والدولية ببناء مسودة إطار وطني لتعليم الكبار وتعلمهم في الأردن، وتصميم وتنفيذ البرامج والمشاريع والمبادرات التعليمية والتدريبية المتعلقة بريادة الأعمال والمهارات الحياتية بهدف محو الأمية الثقافية والرقمية والمهنية وتعزيز مسارات تعليم الكبار وتعلمهم وربطها بالتدريب المهني والتقني وفقًا لاحتياجات سوق العمل.

وسعيًا من الوزارة إلى توسيع مجالات توظيف التكنولوجيا في برامج التعليم غير النظامي وتعزيز نهج التعليم المدمج، وتوفير التعليم للجميع؛ تم العمل على بناء منصة التعلم الإلكتروني لتعزيز وإثراء برامج التعليم غير النظامي بهدف تمكين الأطفال والشباب والدارسين من ذوي الإعاقة الذي لا تسمح لهم ظروفهم من الانتظام بالدوام في مراكز التعليم غير النظامي، من مواصلة التعلم وحضور الجلسات التعليمية من خلال منصة التعلم الإلكتروني، وتوفير المتطلبات اللازمة لضمان إدماجهم ومواصلة تعلمهم.

وبهذه المناسبة فإن وزارة التربية والتعليم تتوجه بالتحية والتقدير إلى الدارسين والدارسات في صفوف محو الأمية وما بعد محو الأمية الذين التحقوا بالتعليم بمحض إرادتهم، وأدركوا بحسهم نعمة العيش بنور العلم والمعرفة، ولا يسع الوزارة والأردنُ يشارك الدول العربية الاحتفال بهذه المناسبة، إلا أن تتوجه بالشكر إلى المنظمات الدولية والإسلامية والعربية المعنية بتوفير التعليم للجميع.

وختاماً، فإن الوزارة توجه الدعوة إلى كل من لم يتلحق بالمدرسة بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي كل حسب البرنامج المناسب له ، فمن لم تسمح له ظروفه من الالتحاق بالمدرسة يمكنه الالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية ، أما الطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب متعددة خارجة عن إرادتهم يمكنهم الالتحاق بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين أو مراكز برنامج التعليم الإستدراكي أو برنامج الدراسات المنزلية ، وكذلك برنامج الدراسات المسائية، وذلك في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن.