شريط الأخبار
أسباب احتباس السوائل أثناء الحمل .. وطريقة علاجه مسؤول "يفرط" الصندوق الاجتماعي و400 موظف بلا آمان.. من المسؤول عما يجري كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ جدول مباريات كأس العرب 2025 .. والقنوات الناقلة المفتوحة الجيش ينعى محمد البطاينة مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين وظائف حكومية شاغرة الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار “إيرباص” الأخير منتخب النشامى يبدأ تدريباته في الدوحة تأهبا لكأس العرب ‏‏الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون الأرصاد: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الأحد وفرص محدودة لهطول الأمطار المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه

القراءة والمطالعة بلا اكتفاء /منى فتحي حامد _ مصر

القراءة والمطالعة بلا اكتفاء منى فتحي حامد _ مصر
القلعة نيوز:
الكتاب دائما خير صديق لن يتركنا أو يهجر تساؤلاتنا، تربطنا به علاقة قوية صادقة تتوجها المحبة والاشتياق وعشق القراءة، علاقة ود واهتمام ومثابرة، نحيا ونرتقي بها تحت راية الهدوء والخيال والسكينة والمطالعة ..
فإن القراءة المستمرة تساعدنا على تنمية الأفكار والتجدد في شتى نواحي المعرفة والإدراك في جميع الرؤى والنظريات العلمية والعملية بمختلف المجالات، بالتالي نصبح قادرين على التقدم والنجاح والإبداع، فمن قراءة الكتب نتعرف على ماهية وأهمية الحياة وكل ما يحتويها وما بها، نتعلم منها الحكمة والصبر والموعظة ونتجنب آلام ومآسي الحياة بالدنيا والتطلع إلى حياة أفضل ..
الكِتاب به إغراء لا يقاوم يجعلنا لن نكتفي من قراءته مرارا و تكرارا، بل الإكثار من الإبحار في عالمه بالمتابعة وبالبحث عن المعرفة والمعلومة وعن أنواع الكُتب أكثر فأكثر كي نصل لإثراء معلوماتي أكثر إفادة، لذلك يعتبر الكِتاب جزء أساسي من مسيرة ونمط وأسلوب حياتنا اليومية، معنا دائما حينما يرحل الجميع عن دروبنا، يطمئن مشاعرنا بأن الحياة ما زالت جميلة، نحيا بها ومعها في يقظة وتفاؤل وأمل، فالكتاب خير الأصدقاء، وفاء لا اكتفاء منه أبدا ......
كل كِتاب يغوص بنا إلي أعماق الأماكن والأزمنة، المعادن البشرية وسمات الإنسانية سواء جماد أو جميع الكائنات الحية، به تتلألأ العقول والأفئدة من بريق كل كلمة راقية ومفيدة نرتقي بها ونتعلم منها، إستفادة وحوار ونقاش بين العقل بلا أي مجادلة، تحقيق الهدف والوصول إلى مغزى الكِتاب بهدوء تام واتزان .
الكِتاب هو من يلملم جراحنا ويعمل على مداواة الروح والوجدان والإهتمام بإعادة النظر تجاه كل ما مر بنا والعمل على تعديله وتصحيحه بموضوعية وبِمثابرة، هذا يتوالد وينمو بالقراءة المستمرة والمعرفة المتواصلة، بالتالي نستطيع أن نصل إلى الحلول المناسبة إلى العلاج والابتعاد عن المشكلات المحيطة بنا، لذلك تعتبر الكتب هي البريق والضياء نحو طريق الأمل الذي ينير كل أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا المرجوة .. ______________________