شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

خدمات الأعيان تدعو لهيكلة صناديق البحث العلمي

خدمات الأعيان تدعو لهيكلة صناديق البحث العلمي
القلعة نيوز- بحثت لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان برئاسة العين الدكتور مصطفى الحمارنة، اليوم الثلاثاء، سبل توجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، مع وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، وعضو لجنة صندوق شومان للأبحاث الدكتورة وفاء الخضراء، ومدير إدارة السياسات والمعلومات في الوزارة المهندس عبدالقادر البطاينة، وعميد البحث العلمي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور طارق مقطش، والاء ابو ليل من مؤسسة شومان.

وقال العين الحمارنة، إن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة اجتماعات اللجنة بصفتها الرقابية وبصورة دورية لمتابعة إجراءات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة فيما يتعلق في توجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية، من خلال التشبيك بين لجنة الخدمات العامة، والوزارة، وشومان، وجامعة العلوم والتكنولوجيا.

ودعا إلى إعادة هيكلة صناديق البحث العلمي، ووضع السياسات والاستراتيجيات لأولويات البحث العلمي لتطوير الاقتصاد والإنتاج الوطني، من خلال التشبيك مع مراكز البحث والجامعات، وتحويل مخرجات البحث العلمي عبر حاضنات ومجمعات علمية صناعية إلى تكنولوجيات سلعية وخدماتية، وإبداعات وابتكارات تقود إلى الاعتماد على الذات للاكتفاء الوطني، وفتح أبواب التصدير لمنتجات خلاقة.

وأكد أهمية التركيز على أبرز الأبحاث العلمية ذات الأولوية العالية في المرحلة المقبلة وأهمها، البيانات وأثرها على الاقتصاد الوطني، وأثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الأردني، والتعليم الرقمي وتطبيقات التعليم والتدريب عن بعد، والأمن السيبراني وأهميته للاقتصاد الرقمي.

من جانبه، قال الوزير الهناندة، إن التعليم محور أساسي في خطط تطوير أي مجال من مجالات التنمية، ضمن خطة التحديث الاقتصادي، وأن التعليم هو ضمن محرك الريادة والإبداع، حيث تم التركيز على أهمية التعليم والتدريب المهني والبحث والتطوير والابتكار.

وأشار إلى أن دور الجامعات في الأبحاث العلمية، يعد عنصرا أساسيا في تطوير وقياس الأداء والاستراتيجيات والتحديات التي تواجه مؤسساتنا وهي متطلب في المرحلة القادمة.

وأضاف أن مراكز البحث العلمي في الجامعات وربطها بالخطة التنفيذية لرؤية التحديث الاقتصادي، يسهم في نجاح عملية التطوير وتحديث القطاع العام بطرق قابلة للتطبيق بشكل أسرع.