شريط الأخبار
أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة البر والإحسان في الزرقاء "الطاقة النيابية" تناقش سبل تعزيز كفاءة قطاع الطاقة والكهرباء البدور يبحث تعزيز سبل التعاون مع مدير عام منظمة الصحة العالمية وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية المومني : لا يتقاضى أي وزير أية مكافأة عن أي مجلس يرأسه جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يومًا الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة عراقجي يغادر إلى جنيف عشية جولة المفاوضات مع واشنطن

أميركا تضع 4 سيناريوهات مفاجئة للحرب في أوكرانيا

أميركا تضع 4 سيناريوهات مفاجئة للحرب في أوكرانيا
القلعة نيوز:
كشفت وثيقة أميركية مسربة أن وزارة الدفاع الأميركية وضعت في الحسبان "أربع سينايوهات" ذات تداعيات كبرى يمكن أن تحصل في خضم الحرب الدائرة في أوكرانيا، ومن بينها احتمال وفاة كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أو نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الوثيقة التي حصلت عليها واحدة من بين وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جرى تسريبها، مؤخرا، على منصات التواصل، وسبب حرجا كبيرا لواشنطن.

وبحسب المصدر، فإن تلك السيناريوهات الأربعة:

- وفاة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

- وفاة الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي.

- قيام الجيش الأوكراني بشن هجوم على الكرملين في قلب موسكو.

- وقوع تغيير يؤدي إلى إزالة القيادة في الجيش الروسي.



وتوضح الوثيقة أنه حتى في حال وقوع هذه التغيرات التي تبدو "محورية"، فإن الحرب التي بدأت في 24 فبراير 2022 ستستمر لمدة طويلة.

وتحاول الوثيقة "استشراف" ما يمكن أن يقع في الحرب، إذا حصل أي من بين السيناريوهات الأربعة المذكورة.



ومن بين التبعات الواردة، حصول تصعيد كبير بسبب وقوع "حادث محوري" لم يكن محل توقع، فضلا عن إمكانية الدخول في مفاوضات لأجل التسوية.

لكن ما هو واضح هو أن تلك التغيرات ستؤدي حتما إلى إحداث مسار جديد للأزمة العسكرية الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.



والغرض من هذه الوثيقة هو تسليط الضوء على الأزمة حتى يكون المشرعون والساسة والمسؤولون العسكريون قادرين بشكل أفضل على تحديد خياراتهم السياسية للمستقبل.



من بين السيناريوهات، أن تشن أوكرانيا هجوما على موسكو، وهو احتمال ترى الورقة أنه سيفتح عدة أبواب أمام الحرب ومن بينها زيادة التصعيد بشكل لافت، لأن الرئيس بوتين سيتحرك وقتئذ حتى يستجيب لغضب شعبي، وربما يلجأ إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية.

لكن في الوقت نفسه، ربما تؤدي ضربة روسية محتملة على موسكو إلى حالة من التخوف وسط الرأي العام الروسي، وعندئذ، قد يجنح الرئيس بوتين للتسوية، تفاديا لأن يزداد الوضع انزلاقا.

وظلت الإدارة الأميركية تأخذ هذا الاحتمال على محمل الجد، منذ بداية الأزمة، وهذا السيناريو هو الذي جعلها ترفض مرارا أن تقدم أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا، لأن كييف قد تستخدمها على نحو "غير متفق عليه".



ورفض مسؤولون أميركيون تأكيد ما إذا كانت هذه الوثيقة حقيقية، لكنهم لم ينفوا أيضا، وهي واحدة من بين وثائق أحرجت واشنطن.

وهذه الورقة تشير إلى السيناريوهات، دون ذكر مدى قابلية أي منها للحصول، على غرار ما تفعل تحليلات استخباراتية أخرى.