شريط الأخبار
أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا المصري: لا رحمة لتجار السموم الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صرخة وطن كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة

أضرار السهر

أضرار السهر

القلعة نيوز- أضرار السهر


تضرر الجهاز العصبي المركزي
يُعدّ الجهاز العصبي المركزي النظام الرئيسي لنقل المعلومات في الجسم، ويُسبّب السهر العديد من الأضرار على هذا الجهاز ومنها ما يأتي:

تعطيل وتشويش إرسال المعلومات ومعالجتها في الجسم.
تقلّب المزاج والاضطراب، إذ إنّه يُرهق الدماغ فلا يؤدّي وظائفه كما يجب.
تقليل القدرة على التركيز وتلقّي المعلومات الجديدة.
التأثيره السلبي على الحالة العاطفية للشخص، والقدرة على الإبداع واتخاذ القرارات بشكل سليم.
أخطار المشاكل النفسية؛ كالهلوسات، والسلوكات الاندفاعية، وغير ذلك.
غفوات لا إرادية خلال النهار ممّا يكون خطراً جداً خصوصاً أثناء قيادة السيارة، ويحدث ذلك عادةً عند السهر لفترات طويلة.
ضعف جهاز المناعة
يتسبّب السهر لفترات طويلة في تعطيل الجهاز المناعي المخصّص لوقاية الجسم من الأمراض، حيث إنّ جهاز المناعة يُنتج أثناء النوم الأجسام المضادة والسيتوكينات والتي يستخدمها الجسم لمحاربة البكتيريا والفيروسات، إلى جانب أنّ بعض أنواع السيتوكينات تُساعد على النوم، ممّا يجعل من السهر مُؤثّراً في إضعاف جهاز المناعة، ويترتّب على ذلك استغراق وقت أطول للتعافي من الأمراض. وزيادة العرضة للإصابة بالإلتهابات.

زيادة في الوزن
يؤدّي السهر إلى زيادة الوزن، حيث أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص الذين ينامون أقل من 7 ساعات يومياً يكونوا أكثر عرضةً لخطر السمنة،إذ إنّ السهر يتسبّب في انخفاض هرمون اللِبتين المسؤول عن الشبع وتثبيط الشهية في الجسم، وارتفاع هرمون الجريلين المُحفّز للجوع والفاتح للشهية، إضافةً إلى أنّ السهر يُحفّز الرغبة في تناول الأطعمة عالية الدهون والكربوهيدرات، ممّا جعل الدراسات الحالية تُناقش أهمية جعل النوم لعدد ساعات كافٍ جزءاً من برامج إنقاص الوزن.

شحوب الجلد
يُسبّب السهر على المدى الطويل أضراراً للبشرة، حيث يُعاني الشخص بعد قلة النوم المزمنة من شحوب في الجلد وبهتان البشرة، بالإضافة إلى انتفاخ في العينين وظهور هالات سوداء تحتهما، كما أنّ قلة النوم تُحفّز الجسم على زيادة إفراز هرمون الكورتيزول وهو هرمون التوتر، والكميات المفرطة من هذا الهرمون تعمل على تكسير بروتين الكولاجين الموجود في البشرة والذي يُحفاظ على نعومتها ومرونتها.

مشكلات في الذاكرة
يُؤدّي السهر إلى صعوبة في التذكّر، حيث إنّه يُؤثّر على الموجات الدماغية المسؤولة عن تقوية الذاكرة لدى الإنسان، والتي تعمل بشكل كبير في مرحلة النوم العميق، حيث تقوم بنقل المعلومات المكتسبة من جزء في الدماغ يدعى الحصين إلى القشرة الجديدة وهي الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات طويلة الأمد.

أضرار صحية عامة
يؤدّي السهر إلى زيادة خطر الإصابة بأضرار صحية أخرى عدّة منها ما يأتي:

نقص في إفراز الجسم لهرمونات النمو.
الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي.
أمراض القلب والأوعية الدموية.
مرض السكري.
ارتفاع ضغط الدم.
زيادة القلق والاكتئاب
يُؤدّي السهر بشكل متواصل إلى معاناة الشخص من اضطرابات مزاجية، إذ تبيّن أنّ الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يُعانون من الاكتئاب والقلق ينامون ما يقل عن 6 ساعات في الليلة، حيث إنّ الاكتئاب يرتبط بعلاقة وثيقة مع النوم، فقلة النوم تُؤدي غالباً إلى تفاقم أعراض الاكتئاب كما أنّ الاكتئاب يزيد من صعوبة النوم عند الأشخاص.

ما هو عدد ساعات النوم الكافي؟
تُشير الأبحاث إلى أنّ الحصول على ساعات نوم كافية أمر في غاية الأهمية للصحة والقدرة على الإنجاز في العمل، إذ يحتاج الشخص البالغ إلى معدّل 6 -8 ساعات من النوم ليستعيد نشاطه، وقدّ أظهرت الدراسات أنّ ما تزيد نسبته عن 60% من البالغين لا يحصلون على معدل ساعات النوم الموصى بها.