شريط الأخبار
رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب أمسية موسيقية طربية في شومان بعنوان "ليلة مقام" الزيادات على بوابة الرئيس بأعلى صوته: وينك يا وصفي ونفس وما سواها... أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين منارة علمية جديدة.. الدكتور محمد غالب مسعر العدوان ينال الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة» بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم

صيام يوم في سبيل الله

صيام يوم في سبيل الله

القلعة نيوز- يروي الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أشاد بفضل الصيام وقال: "من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا." هناك اختلاف في تفسير الصيام المقصود في هذا الحديث بين العلماء.


الرأي الأول يقول أن الصيام المقصود هو الصيام خلال الجهاد في سبيل الله. ويرى بعض العلماء أن الحديث يشير إلى الصائم الذي يقاتل في سبيل الله، مع الشرط أن يكون قادرًا على أداء المهام المكلف بها وأنه لا يتضرر هو بالصيام أو يُفوِّت حقوقًا لآخرين.

الرأي الثاني يقول أن الصيام المقصود في الحديث هو الصيام ابتغاء مرضاة الله وثوابه. يشمل الحديث كل من يصوم، سواء كان مقيمًا أو مسافرًا، شريطة أن يكون نية الصيام هي اكتساب رضا الله وحده. يُستثنى من ذلك من يصوم لغرض الشهرة والرياء وإعجاب الناس.

جزاء صيام يوم في سبيل الله هو أن الله يباعد وجه الصائم عن النار سبعين خريفًا. يفسر العلماء المباعدة بأن الله ينجيه من النار ويعافيه منها. ولا يقصد بالخريف فصل الخريف فقط، بل جميع فصول السنة، وهذا يعني مسافة سبعين عامًا بين الصائم والنار. الخريف هنا يشير إلى المباعدة العظيمة بين الصائم والنار.

صيام التطوع يكفر الذنوب والخطايا، ويشفع للصائم يوم القيامة، ويدخله الجنة ويعظم مكانته عند الله. يعد الصيام أيضًا من الأعمال التي تطهر القلب وتزيل الغل، وقد جعل الله للصائم فرحتين، فرحة عند الإفطار وفرحة يوم القيامة عندما يرى جزاء صيامه.