شريط الأخبار
الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية الحواري: نقابة الصيادلة شريك أساسي في صياغة قانون الضمان لضمان العدالة والاستدامة " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية فريق "سفراء العطاء" في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي "الفوسفات" بالمركز 51 في قائمة "فوربس" لأقوى شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج

فترة حضانة مرض الجذام

فترة حضانة مرض الجذام

القلعة نيوز- مرض الجذام هو مرض معدٍ يسببه بكتيريا تُدعى "ميكوباكتيريوم الجذام" يؤثر على الجلد والأعصاب المحيطية وقد يسبب تشوهات دائمة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح.


فترة حضانة مرض الجذام هي الفترة بين تعرض الشخص للبكتيريا وظهور الأعراض. تتراوح فترة حضانة مرض الجذام من عدة أشهر إلى عدة سنوات وعلى الرغم من أن الفترة العادية للحضانة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات، إلا أنه يمكن أن يستغرق وقتًا أطول قبل ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص.

تعتبر الفترة الحضانية مهمة لأنه خلالها يمكن انتقال المرض من شخص مصاب إلى آخر. ينتقل مرض الجذام عادةً عن طريق التنفس والاتصال المباشر مع شخص مصاب، ولكنه ليس مرضًا معديًا بشكل كبير. تشير الدراسات إلى أن أغلب الأشخاص الذين يتعرضون للبكتيريا لا يصابون بالمرض أو يظهر لديهم أعراض خفيفة.

إذا كنت قد تعرضت لشخص مصاب بمرض الجذام أو كان لديك اتصال وثيق به، يُنصح بالاتصال بالجهات الصحية المحلية أو الأطباء المختصين لتقييم حالتك وتقديم الإرشادات والفحوصات اللازمة.