شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

فترة حضانة مرض الجذام

فترة حضانة مرض الجذام

القلعة نيوز- مرض الجذام هو مرض معدٍ يسببه بكتيريا تُدعى "ميكوباكتيريوم الجذام" يؤثر على الجلد والأعصاب المحيطية وقد يسبب تشوهات دائمة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح.


فترة حضانة مرض الجذام هي الفترة بين تعرض الشخص للبكتيريا وظهور الأعراض. تتراوح فترة حضانة مرض الجذام من عدة أشهر إلى عدة سنوات وعلى الرغم من أن الفترة العادية للحضانة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات، إلا أنه يمكن أن يستغرق وقتًا أطول قبل ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص.

تعتبر الفترة الحضانية مهمة لأنه خلالها يمكن انتقال المرض من شخص مصاب إلى آخر. ينتقل مرض الجذام عادةً عن طريق التنفس والاتصال المباشر مع شخص مصاب، ولكنه ليس مرضًا معديًا بشكل كبير. تشير الدراسات إلى أن أغلب الأشخاص الذين يتعرضون للبكتيريا لا يصابون بالمرض أو يظهر لديهم أعراض خفيفة.

إذا كنت قد تعرضت لشخص مصاب بمرض الجذام أو كان لديك اتصال وثيق به، يُنصح بالاتصال بالجهات الصحية المحلية أو الأطباء المختصين لتقييم حالتك وتقديم الإرشادات والفحوصات اللازمة.