شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو )

فترة حضانة مرض الجذام

فترة حضانة مرض الجذام

القلعة نيوز- مرض الجذام هو مرض معدٍ يسببه بكتيريا تُدعى "ميكوباكتيريوم الجذام" يؤثر على الجلد والأعصاب المحيطية وقد يسبب تشوهات دائمة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح.


فترة حضانة مرض الجذام هي الفترة بين تعرض الشخص للبكتيريا وظهور الأعراض. تتراوح فترة حضانة مرض الجذام من عدة أشهر إلى عدة سنوات وعلى الرغم من أن الفترة العادية للحضانة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات، إلا أنه يمكن أن يستغرق وقتًا أطول قبل ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص.

تعتبر الفترة الحضانية مهمة لأنه خلالها يمكن انتقال المرض من شخص مصاب إلى آخر. ينتقل مرض الجذام عادةً عن طريق التنفس والاتصال المباشر مع شخص مصاب، ولكنه ليس مرضًا معديًا بشكل كبير. تشير الدراسات إلى أن أغلب الأشخاص الذين يتعرضون للبكتيريا لا يصابون بالمرض أو يظهر لديهم أعراض خفيفة.

إذا كنت قد تعرضت لشخص مصاب بمرض الجذام أو كان لديك اتصال وثيق به، يُنصح بالاتصال بالجهات الصحية المحلية أو الأطباء المختصين لتقييم حالتك وتقديم الإرشادات والفحوصات اللازمة.